الرئيسية / تحقيقات / حقوق وحريات / 200 مقبرة جماعية في محافظة ” نينوى ” العراقية لضحايا قتلهم تنظيم ” الدولة الإسلامية ” ..

200 مقبرة جماعية في محافظة ” نينوى ” العراقية لضحايا قتلهم تنظيم ” الدولة الإسلامية ” ..

كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق (رسمية) عن وجود 200 مقبرة جماعية في نينوى شمالي البلاد، تضم رفات 12 ألف ضحية قتلوا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها صحيفة “القدس العربي” اللندنية عن “علي البياتي” عضو المفوضية، الذي أكد أنه حتى الآن لم يتم معرفة هوية الضحايا في هذه المقابر.

وقال ” علي البياتي ” إن “هناك 100 ألف شخص مطلوب (في نينوى) بتهم إرهابية، وإن أكثر من 7 آلاف شخص (من الأقليات) تم خطفهم من قبل التنظيم، وإن نصف هذا العدد لم يعد حتى الآن”.

ومضى عضو المفوضية قائلا إن “هؤلاء لا يمكن اعتبارهم مختفين قسرا؛ لأن تنظيم الدولية الإسلامية ليس جزءا من الحكومة أو متعاونا معها.. هؤلاء مفقودون تم اختطافهم”.

وبين أن سياسة تنظيم “الدولة الإسلامية” في التعامل مع الأقليات وبعض العشائر السنّية المتمردة على التنظيم “تتمثل باختطافهم، ومن ثم عزل الرجال وقتلهم، فيما يأخذون النساء كسبايا وبيعهن”.

وتابع: “الرجال أغلبهم قتلوا. هناك نحو 600 رجل وطفل من المكون التركماني تم اختطافهم ولا يُعرف مصيرهم حتى الآن. أغلب المعلومات تقول إنهم في مقابر جماعية في تلعفر (غرب الموصل)”.

ونوه إلى أن “العائدين منهم عادوا بفعل جهات حكومية أو غير حكومية، وعبر الشراء بالمال كما حدث مع الأيزيديات”.

وأوضح أن المؤسسات العراقية والدولية لم تتعامل مع المجتمعات الأخرى مثلما تعاملت مع الأيزيديين؛ حيث وثقت الأمم المتحدة والحكومة وجود ألف و200 تركماني في تلعفر تم اختطافهم، بينهم 600 امرأة وفتاة و120 طفلا.

وأكد أنه “لم يتم التفاعل مع الموضوع.. عندما خاطبنا إحدى الجهات العراقية التابعة لإقليم كردستان العراق والتي كانت تعمل لاستعادة الأيزيديات، ذكروا لنا أن الموضوع سياسي ولا يستطيعون استرجاع التركمانيات”.

وأشار إلى أن معلومات لدى المفوضية تفيد بأن “النساء والأطفال الذين اختطفهم تنظيم الدولة ولم يعودوا حتى الآن، تم الاتجار بهم، وهم إما في دول الخليج أو في دول أوروبية”.

وأضاف أن “أغلب الأطفال من قضاء تلعفر، خصوصا من كانت أعمارهم في 2014 دون السنتين، هم في أوروبا اليوم. عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المنتمين إلى دول أوروبا الشرقية أخذوا أعدادا كبيرة من الأطفال معهم”.

تابع: “حتى هذه اللحظة، هناك بعض العائلات المنتمية للدولة الإسلامية هربت ويتواجدون في تركيا ولديهم أطفال من هذه المناطق (من الإيزيديين أو من أبناء تلعفر)، ولا يقبلون باسترجاعهم”.

وتحدث عضو مفوضية حقوق الإنسان عن “اختفاء قسري لنحو مليون شخص، قبل عام 2003، تم كشف العدد الأكبر منهم من خلال المقابر الجماعية للنظام السابق”.

ولفت إلى أن بعد عام 2003 وحتى عام 2019، فإن “عدد الضحايا الذين أغلبهم متوفون، وصل عددهم إلى 106 آلاف شخص.. العدد الأكبر للضحايا كان عام 2006، وبدأ العدد في التراجع حتى وصل في 2012 إلى نحو 12 ألفا، وارتفع في 2014.

وعقب “لكن سرعان ما عاد إلى التراجع في 2018 وفقاً لآخر إحصائية إلى أكثر من ألفي شخص، فيما سجّلت الأشهر الأولى من عام 2019 نحو ألف و300 شخص”.

وأضاف: “أكثر المحافظات تضرراً بعد عام 2014 هي محافظة نينوى. العدد الأكبر من الأرقام التي ذكرتها هي في نينوى”، لافتا إلى إن “العدد الأكبر من الضحايا هم قبل عام 2014، كون إن عامي 2006-2007 كان عدد الضحايا كبير جدا حيث تجاوز الـ20 ألفا”.

عن admin

انظر ايضاً

المعهد الدولي للصحافة : على الحكومات ألا تستخدم إجراءات مكافحة « كورونا » لكبح حريات الصحافة ..

طالب المعهد الدولي للصحافة في فيينا اليوم الثلاثاء 7 إبريل 2020 م، حكومات الدول حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *