الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / وزارة الأثار المصرية تعلن إكتشاف قرية تعود إلى العصر الحجري الحديث ..

وزارة الأثار المصرية تعلن إكتشاف قرية تعود إلى العصر الحجري الحديث ..

أعلنت وزارة الأثار المصرية عن اكتشاف قرية تعود إلى العصر الحجري الحديث.

وقالت الوزارة إنها إحدى أقدم القرى المعروفة حتى الآن، وإن الكشف تم أثناء عملية تنقيب بمنطقة تل السمارة في محافظة الدقهلية بوسط دلتا مصر والتي تبعد نحو 90 كم عن العاصمة القاهرة.

وبحسب مسؤولي البعثة، يتيح الكشف الجديد معلومات عن حياة المجتمعات التي كانت تعيش في دلتا مصر قبل بدء التاريخ الفرعوني الذي بدأ مع عصر الأسرة الأولى عند توحيد شمال وجنوب مصر على يد الملك مينا.

ونقل بيان للوزارة عن الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الاثار المصرية، قوله إن أهمية الكشف ترجع إلي أن تلك المباني والتى ترجع إلى هذا العصر غير معروفة من قبل فى تلك المنطقة، ولم يكشف عنها إلا فى موقع واحد فقط وهو سايس (صا الحجر بمحافظة الغربية)”.

وقال فريديريك جيو، رئيس البعثة المشتركة، إن البعثة اكتشفت في الموقع العديد من “صوامع التخزين التى احتوت على كمية وفيرة من العظام الحيوانية والبقايا النباتية”.

وأضاف جيو أنه عثر كذلك على الفخار والأدوات الحجرية التي تؤكد علي وجود “مجتمعات مستقرة فى أرض الدلتا الرطبة منذ الألف الخامسة قبل الميلاد.”

وتعمل البعثة المصرية الفرنسية في موقع تل السمارة منذ عام 2015.

و قالت نادية خضر، رئيسة الادارة المركزية لآثار الوجه بالبحري بوزارة الآثار المصرية، إن استكمال اعمال الحفر الأثري بالمنطقة خلال الموسم القادم وتحليل المواد العضوية المكتشفة سوف يقدم رؤية أوضح حول أول المجتمعات التى استقرت فى الدلتا وأصل الزراعة والفلاحة فى مصر.”

في 6 مايو 2018 م قالت وزارة الآثار المصرية اليوم الأحد إن نتائج أبحاث البعثة العلمية التابعة لجامعة البوليتيكنيك بتورينو بإيطاليا أثبتت عدم وجود أية غرف خلف جدران مقبرة الملك توت غنخ أمون في منطقة وادي الملوك.

وأضافت الوزارة في بيان أن الخبراء استعانوا بالمسح الراداري الذي قدم “دليلا قاطعا على عدم وجود غرف خلفية تلاصق مقبرة توت عنخ أمون أو داخل حجرة الدفن”.

وقال مصطفي وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، إن فرانشيسكو بورشيللي، رئيس البعثة الإيطالية، سوف يتحدث تفصيلا عن نتائج دراسات وأبحاث فريقه العلمي المكون من علماء من مؤسسة “جيوستودو أستير” و”ثري دي جيوماجينج” خلال محاضرة علمية في المؤتمر الدولي الرابع للملك توت عنخ آمون.

وأضاف أن بورشيللي أشار في تقريره العلمي الذي قدمه للجنة الدائمة للآثار المصرية أن الدراسات الخاصة بقراءات المسح الراداري الأفقي والرأسي داخل المقبرة أثبتت “عدم وجود أية غرف أو حتي دلائل علي وجود أية أعتاب أو حلوق لأبواب غرف، مما يتعارض مع النظرية التي افترضت وجود ممرات أو غرف ملاصقة أو داخل حجرة الدفن الخاصة بالملك توت عنخ آمون”.

وكان تفاوت نتائج الدراسات الخاصة بقراءات أجهزة الرادار، التي أجرتها بعثة علمية يابانية وأخري أمريكية خلال عامي 2015 و2016 لإثبات صحة نظرية أطلقها عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز عام 2015 عن وجود غرفة دفن الملكة نفرتيتي خلف حجرة الدفن الخاصة بالملك توت عنخ آمون، قد أثارت جدلا واسعا بين علماء الآثار.

ظل حجم مقبرة توت عنخ آمون يشكل لغزا لبعض الوقت بسبب صغره مقارنة بقبور غيره من ملوك مصر القديمة
وانقسم العلماء بين مؤيد ومعارض، الأمر الذي دفع الوزارة إلى مناقشة الأمر خلال المؤتمر العالمي الثاني للملك توت عنخ آمون في مايو / أيار 2016 الذي حضره نخبه من علماء الآثار، وأقروا بعمل مسح راداري ثالث ذو تقنية علمية متقدمة مختلفة لحسم الجدل والتأكد من صحة النظرية من عدمه قبل إتخاذ إجراءات عملية في هذا الشأن.

وكان ريفز قد استند في نظريته إلى بعض الصور الضوئية والرسومات المتعلقة بأشكال مقابر المصريين القدماء في فترة بناء تلك المقبرة، ولاحقا من خلال الكشف باستخدام الرادار بعد أن حصل على تصريح من السلطات المصرية.

وقال ريفز وقتها إن الفحوص أظهرت أنه ربما يكون هناك مدخل في مقبرة توت عنخ آمون يؤدي إلى مكان دفن الملكة نفرتيتي على الأرجح.

وظل حجم مقبرة توت عنخ آمون يشكل لغزا لبعض الوقت بسبب صغره مقارنة بقبور غيره من ملوك مصر القديمة، وتقول نظرية إن الملك الشاب عندما توفي في سن صغيرة على نحو غير متوقع، دفن في عجالة في الغرفة الخارجية من المقبرة الواقعة في جنوبي مصر.

وكان تحليل الحمض النووي قد أثبت أن أخناتون هو بالفعل والد توت عنخ أمون، لكن علماء دراسات تاريخ مصر القديم لم يتفقوا حتى الآن على هوية والدته.

 

عن نزار سمير

انظر ايضاً

ما لا تعرفه عن المشروع الإماراتي لخط بحري بين مدينة ” أم الرشراش ” المصرية المحتلة والسعودية ..

تبحث الإمارات مع الجانب الإسرائيلي إقامة ممر بحري من مدينة أم المصرية المحتلة ” التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *