الرئيسية / منوعات / الصحة / منظمة ” الصحة العالمية ” : 6 لقاحات لعلاج ” كورونا ” في مراحل جيدة من التجارب السريرية ..

منظمة ” الصحة العالمية ” : 6 لقاحات لعلاج ” كورونا ” في مراحل جيدة من التجارب السريرية ..

قال الدكتور ” تادروس أدهانوم ” مدير عام منظمة ” الصحة العالمية ” إن هناك حاليًا ما يقرب من 200 لقاح لعلاج فيروس كورونا، ستة منها فى مرحلة جيدة من التجارب السريرية.

وأضاف في فعالية إفتراضية شاركت فيها المنظمة مع منتدى ” إسبن الأمني ” حول تطورات فيروس كورونا يوم الخميس الماضي 6 أغسطس 2020 م، إنه دون معرفة نتائج هذه التجارب حتى نهايتها لا يمكن القول بأن العالم يمتلك اللقاح كما أنه يمكن الوصول إليه ويمكن أيضًا ألا يتم التوصل إليه.

وأشار إلى أن تصريحه السابق بأنه لا توجد وصفة سحرية لمواجهة فيروس كورونا كان القصد منها أنه لا توجد هذه الوصفة حاليًا وعلى الدول إستخدام الأدوات المتاحة لمواجهة الفيروس سواء من خلال الإختبارات أو العزل أو تقفي أثر المخالطين وغيرها من الأدوات المعروفة وفى ذات الوقت الإستثمار في اللقاحات حتى يمكن الوصول إلى لقاحات آمنة وفعالة.

وشدد على أنه لا يمكن أن يكون جزءًا من العالم عبارة عن ملاذ آمن ويتعافى وحده، ولكن يجب أن يتعافى العالم معًا، داعيًا البلدان التى تملك الأموال إلى الإلتزام بذلك، مؤكدًا أنها بذلك لا تقوم بعمل خيري ولكن الأمر في مصلحتها الإستراتيجية كذلك وعليها أن تفهم هذا الأمر وتنضم إلى الركب وأن تتخذ القيادات السياسية قرارات بهذا الشأن.

وأشار إلى المبادرة التى كانت أطلقتها منظمة ” الصحة ” لتسريع الوصول إلى أدوات وتكنولوجيا وعلاجات ولقاحات فيروس كورونا والهادفة إلى إتاحة ما يمكن الوصول إليه إلى كافة الدول بشكل منصف وفى الوقت المناسب.

من جهته، أكد الدكتور ” مايك رايان ” المدير التنفيذي لبرنامج ” الطوارىء ” في منظمة ” الصحة ” ضرورة توخي سلامة وفعالية أي لقاح يتم الوصول إليه وأن يتم التركيز على المؤشرات المتعلقة بذلك خاصة فى ظل عملية تسريع الوصول إلى اللقاح.

ودعا ” مايك رايان ” إلى توخي الحذر فيما يخص الآثار الجانبية وإنعاكاسات ذلك على الصحة العامة، لافتًا إلى أن تلك الآثار حتى وأن لم تظهر فى مرحلة من التجارب إلا أنه لا يعنى أنها غير موجودة.

ونوه ” مايك رايان ” بأن ما يحدث حاليًا بالنسبة لمعظم اللقاحات هو بداية وهناك مراحل يجب أن تمر بها للإختبار على أكبر عدد من الأشخاص الأصحاء، ولهذا لا بد من إنتظار النتائج.

وذكر مسؤول منظمة ” الصحة العالمية ” أن المنظمة بصدد إتاحة منصة للقاحات لإختبارها فى أكبر عدد من البلدان لضمان سلامتها ونجاعتها.

وردًا على سؤال حول إعادة فتح المدارس مع إقتراب العام الدراسي الجديد، قالت خبيرة المنظمة الدكتورة ” ماريا فان كيركوف ” إن التعامل مع هذه المسألة تتطلب النظر في أمرين هما مدى إنخفاض الإصابات فى المجتمع وأيضًا مدى أو إمكانية إصابة الأطفال بالعدوى.

وأشارت ” ماريا فإن كيركوف ” إلى أنه رغم أن الغالبية من الأطفال الذين أصيبوا قد تعافوا إلا أن هذا لا ينفى أن بعض الأطفال فى حالات إصابة متقدمة، وأنه ما زالت هناك حاجة لتعلم الكثير عن الفيروس فى هذا الخصوص، وشددت على أن الأمر لا يقتصر في موضوع إعادة فتح المدارس على الأطفال فقط ولكن أيضًا على العاملين في هذه المدارس، داعية إلى النظر فى عدد الأطفال فى الفصول وتوفر المياه لغسل الأيدى والأهم دائمًا خفض إنتقال الفيروس فى المجتمعات.

وقالت فيما يتعلق بإتخاذ إجراءات إضافية في المجتمعات لمواجهة الفيروس، إن كل دولة يمكنها أن تتخذ ما يناسبها ويناسب الإصابات بها سواء كانت أعداد الإصابات محدودة أو العكس، مضيفة ” لا أحد يتمنى الذهاب إلى عمليات الإغلاق التام مجددًا “.

وحول إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من المنظمة، قال الدكتور ” تادروس ادهانوم ” إن منظمة ” الصحة ” عملت مع الولايات المتحدة فى تعاون وثيق دائمًا وإذ عبرت الأخيرة عن زعامتها في مجال ” الصحة العالمية ” وقدمت تبرعات سخية ومكنت من إنقاذ آلاف الأرواح، مثنيًا على دورها في بث الأمل لدى الأفراد حين شكل الإيدز خطرًا.

وأشار إلى أن المشكلة في إنسحاب الولايات المتحدة ليست فى التمويل ولكن في العلاقة المهمة معها وفي دورها القيادي، هناك قلق من الفراغ الذي يمكن أن يحدث نتيجة هذا الإنسحاب، معبرًا عن أمله في أن تعيد الولايات المتحدة النظر فى موقفها، منوها بأن المنظمة منفتحة على أي تقييم يخص عملها وبرحابة صدر.

عن admin

انظر ايضاً

بعد تطبيع البحرين .. منظمة ” العفو الدولية ” : إسرائيل قوة محتلة ..

أعتبرت منظمة العفو الدولية أنه لا يمكن لأي اتفاق دبلوماسي أن يغير الواجبات القانونية لـ”إسرائيل” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *