الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / معركة ” المنصورة الجوية ” : إنتصار مصري إستراتيجي في حرب أكتوبر ..

معركة ” المنصورة الجوية ” : إنتصار مصري إستراتيجي في حرب أكتوبر ..

اليوم تحل ذكرى معركة ” المنصورة الجوية ” التي وقعت بين ” مصر وإسرائيل ” في 14 أكتوبر 1973 م خلال مجريات الحرب.
ومعركة ” المنصورة الجوية ” إنتصار مصري إستراتيجي تحقق بعد أطول وأضخم معركة جوية في التاريخ والعالم بعد الحرب العالمية الثانية خلال مجريات حرب أكتوبر التي وقعت في عام 1973 م.
وحاولت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات الكبرى بـ ” دلتا النيل ” في كل من ” طنطا، والمنصورة، والصالحية ” لكي تحصل على التفوق في ” المجال الجوي ” مما يمكنها من التغلب على القوات الأرضية المصرية، ولكن الطائرات المصرية تصدت لها.
وكان أكبر تصدى لها في يوم 14 أكتوبر في مدينة ” المنصورة ” في أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح ذلك اليوم العيد السنوي للقوات الجوية المصرية.
وقد خسرت ” إسرائيل ” 20 % من ” سلاحها الجوي ” في معركة ” المنصورة ” الجوية التي وقعت في 14 أكتوبر 1973 م وكانت معظم خسائرها من ” طائرات الفانتوم والقاذفات الثقيلة “، والقوات الجوية المصرية أظهرت بشكل مستوي غير متوقع من كفاءة الأداء، فقد كان الطيارون واثقين في أنفسهم وبرهنوا على شجاعتهم بينما أكدت الأطقم الأرضية قدرتها علي التعامل مع أحدث وأعقد الطائرات، فمستوى القاذفات المصرية الثقيلة كان رائعًا وكانت الهجمات دقيقة ومدمرة، وتم تحقيق السيادة في الجو في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل لا تتصور إمكانية أن تفقد سيطرتها علي سماء المعركة.
وكانت هناك كفاءة عالية في الإشتباكات الجوية، فقبل حرب أكتوبر كانت المعلومات تقول أن طائرة ” الفانتوم الإسرائيلية ” أفضل من طائرة ” الميج ” المصرية، ولكن حرب أكتوبر أثبتت عكس ذلك وهذا ما حدث في معركة ” المنصورة “.
ففي معركة ” المنصورة ” كانت هناك كفاءة في التخطيط والأداء للقوات الجوية المصرية وصلت إلى مرحلة لا يمكن أن يحققها أي جيش آخر في العالم بشكل أفضل “.
وطائرات ” MIG – 21 ” المصرية بطياريها المصريين فتحت عصرًا جديدًا من خلال خطط الدفاع ذات التكتيك الفريد والمتكامل الذي يقوم على القوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي والقصف الأرضي لتغطية كل مكان من جبهة القتال وقد تحقق ذلك من خلال الإجراءات الإلكترونية المضادة الفعالة والقيادات ولأفراد ذوي المهارات العالية.
وتم تحطيم أسطورة السلاح الجوي الإسرائيلي ومن ثم فقد تم تقايص دور الدبابات الإسرائيلية إلى الحد الأدنى خلال هذه الحرب وبالأخص في معركة ” المنصورة ” الجوية.
وكان هذا أكبر هجوم جوي تشنه إسرائيل ضمن سلسلة من الهجمات الجوية التي أستهدفت المطارات المصرية بقوة قُدرت بحوالي ” 120 طائرة إسرائيلية ” وقد أنتهت المعركة بفشل الطائرات الإسرائيلية في تحقيق أهدافها من الهجوم وإنسحابها.
وقد صُنفت المعركة أنها من أطول 6 مواجهات جوية في التاريخ والعالم، وبعد الحرب أصبح يوم ” 14 أكتوبر ” عيدًا سنويًا للقوات الجوية المصرية، تيمنًا بالنصر التاريخي في معركة ” المنصورة الجوية “.

عن admin

انظر ايضاً

إرتفاع التبادل التجاري بين ” المغرب وإسرائيل ” إلى ” 165 % ” خلال الشهور التسعة الأخيرة من العام الجاري ..

أفادت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي بإرتفاع التبادل التجاري بين المغرب والاحتلال بنسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *