الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / مصانع غزة تعمل بطاقة إنتاجية 20 % بسبب إستمرار الحصار الإسرائيلي، وأزمة الكهرباء الأخيرة، وضعف القوة الشرائية ..

مصانع غزة تعمل بطاقة إنتاجية 20 % بسبب إستمرار الحصار الإسرائيلي، وأزمة الكهرباء الأخيرة، وضعف القوة الشرائية ..

أكد النائب جمال الخضري -رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار- أن مصانع غزة قلصت من عملها وطاقتها الإنتاجية إلى 20% بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي للعام الرابع عشر تواليًا، وأزمة الكهرباء الأخيرة، وضعف القوة الشرائية.

وشدد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الجمعة 21 أغسطس 2020 م على إرتفاع عدد العمال المُعطلين عن العمل إلى أكثر من 320 ألف عامل بسبب الحصار والأزمات المتتالية.

وقال الخضري: “لليوم التاسع على التوالي يستمر الاحتلال بفرض القيود المشددة على معبر كرم أبو سالم (المعبر التجاري الوحيد)، ويمنع دخول مواد البناء، والوقود بشكل كامل، بما فيه الوقود المخصص لمحطة التوليد”.

وأشار إلى أن ذلك تسبب بانعكاسات خطيرة على غزة من حيث تصاعد حدة الأزمة الإنسانية، حيث توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة منذ أربعة أيام، ودخل القطاع في أزمة إنسانية جديدة خانقة تطال مليوني فلسطيني في مناحي الحياة كافة.

وأشار إلى أن الأزمات وصلت القطاع الصحي والصناعي والبيئي والزراعي والمياه، وكل القطاعات في مهب الريح، فغزة بلا كهرباء ولا حياة، ولا يمكن أن تستمر الحياة بدون الاحتياجات الأساسية من كهرباء وقود.

وبين الخضري أن هذا كله يضاف إلى معاناة متفاقمة أصلاً بسبب الحصار المستمر، تمس الحياة الإنسانية بشكل يخالف القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ودعا العالم للتدخل الفوري والعاجل لإنهاء هذه العقوبة الجماعية التي يحاسب عليها القانون الدولي.

ووجه الخضري نداءً عاجلاً إلى جميع الدول المعنية والمؤسسات والأمم المتحدة أن تخصص دعماً خاصاً لإنقاذ الحالة الإنسانية في غزة، حيث تشكل كل هذه الأزمات عبئًا على المواطن، مبيناً أن ما نسبته 80% يعيشون تحت خط الفقر.

وشدد الخضري على أن استمرار هذه الحالة الكارثية دون تدخل عربي ودولي سيجعل من هذه الأوضاع حالة صعبة جداً يصعب تخطّيها.

عن admin

انظر ايضاً

وزيرالخارجية الإماراتي ” عبد الله بن زايد ” : أرهقتنا المواجهات ونسعى للسلام والتعايش الكامل مع إسرائيل ..

أكد وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن “توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، خطوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *