الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / ماذا قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ” بشار الجعفري ” في كلمته في مجلس الأمن الدولي ؟ ( تفاصيل ) ..
" مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، ( بشار الجعفري ) "

ماذا قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ” بشار الجعفري ” في كلمته في مجلس الأمن الدولي ؟ ( تفاصيل ) ..

عقد مجلس الأمن الدولي قبل يوم أمس الأربعاء 29 يناير 2020 م اجتماعاً تناول مع خلاله الأوضاع الإنسانية المتفاقمة جرّاء العمليات العسكريّة والاشتباكات العنيفة المستمرة ضد مناطق المدنيين في شمال غرب البلاد.

وجاء في كلمة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ” بشار الجعفري ”  جملة من التصريحات التي تدعم رواية الرئيس السوري ” بشار الأسد ” وتتطابق مع تصريحات سابقة لمندوب النظام السوري في الأمم المتحدة أبرزها أن عدد سكان محافظة إدلب، 700 ألف نسبة مشيراً إلى وجود آلاف الإرهابيين في المحافظة حسب زعمه.

وتناولت كلمة بشار الجعفري الجانب الميداني مدعياً أن هدف ميليشيات النظام بالسيطرة على الطرق الدولية يتيح إعادة افتتاح مطار حلب، وبالسيطرة على مدينة “معرة النعمان” بات ذلك الهدف متاحاً أكثر وبذلك لا حاجة لعبور المساعدات الإنسانية عبر الحدود وقفاً لما ذكره الجعفري في اجتماع مجلس الأمن.

ويزعم بشار الجعفري أن العمليات الإنسانية عبر الحدود ستتم انطلاقاً من غرف استخباراتية في مدينة غازي عنتاب التركية، وأن إعادة عمل المطار تعني إلغاء تلك العمليات عبر الحدود، الأمر الذي يسعى لتحقيقه نظام الأسد بهدف حرمان الشعب السوري من تلك المساعدات وتوزيعها على الموالين له فقط، فيما يواصل نظام الأسد وحلفائه الهجوم ضدَّ المنطقة.

وبات من الملاحظ سعي النظام السوري إلى الاستحواذ على ملف المساعدات الإنساني لسوريا وظهر ذلك جلياً من خلال إطلاق عدة تصريحات لممثلي النظام الأسدي لا سيما “بشار الجعفري” الذي يعتبر واجهة النظام الإعلامية التي يتم عبرها إنتاج وترويج الأكاذيب في المحافل الدولية.

وأشارت سفيرة الولايات الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال الجلسة ذاتها إلى قيام كلاً من روسيا والصين بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع أنحاء سوريا، لأكثر من 8 سنوات والمواصلة في تقييد وصول تلك المساعدات للمحتاجين.

في حين نشرت منظمة ” هيومن رايتس ووتش ” بوقت سابق تقريراً مفصلاً كشفت من خلاله عن استغلال نظام الأسد للمعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، وفي بعض الأحيان والأماكن تستخدمها لترسيخ السياسات القمعية التي ينتهجها ضد الشعب السوري.

وشددت المنظمة الدولية آنذاك إلى ضرورة تغيير الفعاليات الدولية والمانحين والمستثمرين ممارساتهم في مجال المساعدات والاستثمار لضمان أن أي تمويل يقدمونه إلى سوريا يعزز حقوق السوريين وليس نظام الأسد المجرم، حيث يستخدم الأخير المساعدات لمعاقبة الشعب السوري ولمكافأة المؤيدين للنظام.

من جانبها أعلنت الأمم المتحدة عن وجود 2.7 مليون شخص في شمال غرب سوريا يعتمدون على المساعدات التي يحصلون عليها من العمليات الإنسانية عبر الحدود، ما يكذب تصريحات الجعفري “مندوب البراميل” حول عدد سكان محافظة إدلب، التي تشهد عمليات عسكرية وحشية فاقمت من الوضع الإنساني في عموم المنطقة.

هذا وسبق أن اعتمد مجلس الأمن الدولي مطلع الشهر الماضي يناير 2020 م قراراً يقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، عبر معبرين فقط من تركيا هما “معبر باب السلامة” و”معبر باب الهوى” لمدة 6 أشهر، بحسب قرار المجلس.

عن admin

انظر ايضاً

تونس تسجل 33 حالة إصابة جديدة بفيروس « كورونا » لترتفع إلى 455 حالة إصابة، وعدد حالات الوفاة ترتفع إلى 14 حالة وفاة ..

الت وزارة الصحة التونسية، اليوم الخميس 2 إبريل 2020 م، أنه تم تسجيل 33 حالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *