الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / قاعدة ” سيدي براني ” العسكرية الواقعة شمال غربي مصر تتحول لمركز لوجيستي يدعم ” خليفة حفتر ” ..

قاعدة ” سيدي براني ” العسكرية الواقعة شمال غربي مصر تتحول لمركز لوجيستي يدعم ” خليفة حفتر ” ..

تحوى قاعدة سيدي براني العسكرية (شمال غربي مصر)، أكثر من 300 مدرعة إماراتية، ما حولها مركزا لدعم قائد قوات شرق ليبيا الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر”، المدعوم من القاهرة وأبوظبي.

ووفقا لصور التقطت بالقمر الاصطناعي، فإن القاعدة المصرية، المتاخمة للحدود مع ليبيا، استقبلت عشرات المدرعات الإماراتية، خلال الفترة بين مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

وأظهر القمر الاصطناعي، عدم وجود أي حافلات في 24 أبريل/نيسان، قبل أن القاعدة في استقبال المدرعات الإماراتية، لتصل إلى 20 مدرعة في 5 مايو/أيار، ارتفعت إلى 38 في السابع من الشهر ذاته، ثم 87 في 18 مايو/أيار.

وفي 30 مايو/أيار، بلغت عدد المدرعات الإماراتية في القاعدة المصرية، 202 مدرعة، ارتفعت إلى 318 في 6 يونيو/حزيران، و336 في اليوم التالي، قبل أن تنخفض إلى 274 في 14 يونيو/حزيران، فيما يبدو أنها تحركت لدعم قوات ” خليفة حفتر ” داخل الشرق الليبي.

وقاعدة “سيدي براني” التابعة تقع بمحاذاة الحدود الليبية، وتعد نقطة تمركز لقيادة المنطقة الغربية العسكرية، وجرى تطويرها بإضافة منشآت جديدة، وميادين للتدريب، ومخازن للأسلحة والذخائر.

وتعزز القاعدة القدرات القتالية للمنطقة الغربية العسكرية؛ بهدف “منع تسرب العناصر الإرهابية عبر الحدود الغربية لمصر، ووقف تهريب الأسلحة، والمواد المخدرة، والهجرة غير الشرعية”، حسب اللواء المتقاعد في الجيش المصري “عادل سليمان”، رئيس منتدى الحوار الاستراتيجي لدراسات الدفاع والعلاقات المدنية العسكرية بالقاهرة.

وتعد “سيدي براني” بمثابة قاعدة للعمليات المتقدمة التي ينفذها سلاح الجوي المصري في العمق الليبي، حسب الخبير العسكري المصري، العميد “صفوت الزيات”.

ومن قلب قاعدة “سيدي براني”، ظهر الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” الشهر الماضي، محذرا حكومة “الوفاق” الليبية، من أن “سقوط سرت والجفرة خط أحمر”، ملمحا إلى إمكانية التدخل عسكريا في ليبيا.

عن admin

انظر ايضاً

وزيرالخارجية الإماراتي ” عبد الله بن زايد ” : أرهقتنا المواجهات ونسعى للسلام والتعايش الكامل مع إسرائيل ..

أكد وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن “توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، خطوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *