الرئيسية / المزيد / عُرفت بـ ” مصر الصغرى ” | مدينة ” الفيوم ” إحدى أقدم المدن في التاريخ وأقدم مدينة في مصر ..

عُرفت بـ ” مصر الصغرى ” | مدينة ” الفيوم ” إحدى أقدم المدن في التاريخ وأقدم مدينة في مصر ..

مدينة ” الفيوم ” إحدى أقدم المدن في التاريخ والعالم وأقدم مدينة في مصر، حيث تم نشأتها منذ أكثر من أربعة آلاف عام قبل الميلاد، وكانت قديمًا جزء من مدينة ” كروكوديلوبوليس ” الفرعونية، لذلك توجد بها آثار فرعونية مثل : ” هرم اللهون وهرم هوارة “، وأيضًا تضم المدينة عدد من الآثار الخاصة بالحضارة اليونانية والحضارة الرومانية، وأيضًا الآثار القبطية والإسلامية، وتضم مدينة ” الفيوم ” أكبر متحف يحتوي على حفريات لكائنات منقرضة مثل : ” الديناصورات “.

و” الفيوم ” هي إحدى محافظات مصر وعاصمتها مدينة ” الفيوم ” وتمثل أكبر واحة طبيعية في مصر.

تقع المحافظة في إقليم ” شمال الصعيد ” الذي يضم ثلاث محافظات هي : ” الفيوم، بني سويف، المنيا “، وتتوسط محافظات مصر الوسطى : ” الجيزة، بني سويف، المنيا “.

وتحيط الصحراء بالمحافظة من كل جانب فيما عدا جنوبها الشرقي الذي يتصل بمحافظة ” بني سويف “.

وتشتهر ” الفيوم ” بوجود العديد من الأماكن الطبيعية أشهرها : ” محمية بحيرة قارون، محمية وادي الريان، محمية وادي الحيتان ” المسجلة ضمن ” مواقع التراث العالمي “، بجانب مناخها المعتدل وموقعها القريب من العاصمة ” القاهرة “، كذلك تمتلك مجموعة متنوعة من الآثار الفرعونية والروماني والقبطية والإسلامية، مما أهلها لتكون إحدى قبلات الجذب السياحي في مصر.

و” الفيوم ” تنقسم إلى حيين سكنيين تفصلهما ترعة ” بحر يوسف ” الذي ينتصف مدينة ” الفيوم “، كما يتبعهما ضاحيتي ” قحافة ودار الرماد “، وتشتهر المدينة ومراكزها بأنها ” مركز تجاري هام ” يضم ديوان المحافظة وفروع الوزارات كما تشتهر قُراها بـ ” صناعات منتجات النخيل السجاد “، وكذلك ” زراعات التين الرمادي وتفريخ الدواجن “.

والنشاط الإقتصادي الأول في المحافظة ومن أكثر المحاصيل إنتاجًا ” القمح والذرة والطماطم وبنجر السكر والمانجو والتين والبلح “.

وفي ” التجارة ” تتركز في مدينة ” الفيوم ” وتتركز في مناطق وسط المدينة وتشتمل على ” الملابس والإلكترونيات والهواتف النقالة والمأكولات “.

وفي ” الصيد ” يعود لإنتشار ” المجاري المائية ” و ” بحيرة قارون ووادي الريان “.

ومن ضمن النشاط الإقتصادي للمحافظة ” الصناعات الفخارية والخوص “.

وتحتفل المحافظة بعيدها القومي يوم 15 مارس من كل عام، تخليدًا لوقفة أهالي الفيوم ضد الإحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 م بقيادة ” حمد باشا الباسل “.
هذا وقد كانت ” الفيوم ” قديمًا خلال ” العصر الفرعوني – عهد الفراعنة ” جزءًا من المقاطعة العشرين من مقاطعات ” الوجه القبلي ” والتي كانت عاصمتها ” إهناسيا ” – أحد مراكز محافظة ” بني سويف ” حاليًا – وحينما أزدهرت أصبح أسمها ” برسين ” أي ” بيت التمساح ” الذي كان يُعبد في ذلك الوقت كما تتوافر فيها ” البيئة الريفية والساحلية والصحراوية والحضرية ” – لذا تعتبر ” الفيوم ” إحدى مناطق الجذب السياحي في مصر وقد جاء الأسم في النصوص المتأخرة من ” العهد الفرعوني ” عُرف بـ ” بايوم ” بمعنى ” البحيرة أو الماء ” ثم ورد في ” القبطية ” بـ ” فيوم ” وفي ” العربية ” بـ ” الفيوم ” بعد إدخال ” أداة التعريف “.

وكانت ” الفيوم ” تعتبر مركزًا للصيد يتمحور حول بحيرة ” موريس ” سابقًا – وبحيرة ” قارون ” حاليًا – ومع دخول ” العصر البطلمي ” أُنشئت مدينة ” كرانيس ” التي تقع إلى الشمال من مدينة ” الفيوم ” الحالية وإلى الشرق من بحيرة ” قارون “، والتي أستمرت في الإزدهار حتى ” العصر الروماني ” ثم تدهورت مع نهاية القرن الثالث الميلادي وبداية القرن الرابع، وكان السبب وراء إنشائها هو ” تسكين المهاجرين الإغريق ” وكانت منطقة زراعية منذ ” عصر البطالمة – العصر البطلمي ” حتى ” العصر الروماني “.

وخلال العصر الحديث شارك ” أهالي الفيوم ” في الوقوف ضد الإحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 م بقيادة ” حمد باشا الباسل ” وأُعتبر يوم ثورتهم في الخامس عشر من مارس من كل عام عيدًا قوميًا للمحافظة.

وحول تسميتها وأصل أسم ” الفيوم ” أختلفت الأراء فالمرجح أنها كانت قديمًا تدعى بـ ” Chdat أو Chedit ” ومعناه ” الجزيرة “، لأنها كانت وقت تكوينها واقعة في بحيرة ” موريس ” سابقًا وبحيرة ” قارون ” حاليًا، وكان أسمها الديني ” Per Sebek ” ومعناه ” دار التمساح “، لأنه كان معبود أهل الفيوم قديمًا، ولهذا أسماها ” الرومان ” بـ ” Crocodilopolis ” بمعنى ” مدينة التمساح “.

وفي أوائل حكم ” البطالمة ” خلال ” العصر البطلمي ” سماها ” بطليموس الثاني فيلادف ” بـ ” Arsinoe ” نسبة إلى ” زوجته أرسينويه “، كما سمى الإقليم أيضًا بهذا الأسم، ثم سماها القبط بـ ” Piom ” ومعناها ” قاعدة بلاد البحيرة “، لأن كلمة ” Piom ” التي عُرفت فيما بعد بأسم ” Phiom ” تتكون من كلمتين وهما ” Pi ” وتدل على ” المكان والتعريف “، وكلمة ” Im ” ومعناها ” اليم أو البحيرة أو البحر “، ومن ” Phiom ” أخذ ” العرب ” كلمة ” فيوم “، وأضافوا إليها ” أداة التعريف “، فأصبح ” الفيوم ” هو ” أسمها العربي “.

وهناك رأي آخر يقول أن أسمها جاء في النصوص المتأخرة من ” العهد الفرعوني ” وعُرفت آنذاك بـ ” بيوم ” بمعنى ” البحيرة أو الماء “، ثم وردت في ” القبطية ” بأسم ” فيوم “، ومع إنتشار ” العربية ” أُضيف إليها ” أداة التعريف ” فأصبح ” الفيوم ” هو ” أسمها العربي “.

ويُطلق على المحافظة ” مصر الصغرى ” نظرًا لما تمثله من صورة جغرافية مُصغرة للقطر المصري حيث يماثل بحر ” يوسف ” بالنسبة للفيوم ” نهر النيل ” بالنسبة لمصر وتماثل بحيرة ” قارون ” ساحلها الشمالي كما يمثل ” البحر الأبيض المتوسط ” بالنسبة لمصر.

فيما تواردت بعض الأراء التي تنسب الأسم إلى عهد ” النبي يوسف ” لما أستغرقه بناء المدينة من وقت قُدر بـ ” ألف يوم “.

الجدير بالذكر أن ” كيمان فارس ” هي بقايا مدينة ” شدت القديمة ” والتي تعني ” المستصلحة ” وهو أسم ” الفيوم القديم ” في ” العصور الفرعونية ” و” الفيوم ” لها أكثر من أسم مثل : ” تا شى ” وهي تعني ” أرض البحيرة ” و” مر ور ” وتعني ” البحر العظيم ” ثم ” أرسينوي ” وهي الملكة زوجة ” بطليموس الثاني ” ثم ” كروكوديلبوليس ” وتعني ” مدينة التمساح ” لأن ” التمساح ” هو ” الإله الرئيسي للفيوم “.

ثم أخيرًا ” بايوم ” والتي حُرفت إلى ” الفيوم ” أما ” كيمان فارس ” فهو الأسم الشائع الحالي لهذه المدينة وهذه المنطقة بها بقايا أثرية مثل : ” بقايا معبد رمسيس الثاني وجزء من سور لبقايا معبد يوناني ربما لبطليموس الثاني ثم حمامات رومانية والمباني الحديثة حاليًا هي جامعة الفيوم ومساكن ومصالح حكومية “.

عن admin

انظر ايضاً

محمية ” وادي الأسيوطي ” : محمية إكثار إحيائي مصرية ..

يبدأ الوادي الأسيوطي على هيئى روافد أهمها تلك الروافد التي تبدأ جنوبي دلتا تنحصر بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *