الرئيسية / المزيد / عُرفت بـ ” عروس الصحراء ” : مدينة ” تدمر ” السورية أقدم المدن التاريخية في العالم ..

عُرفت بـ ” عروس الصحراء ” : مدينة ” تدمر ” السورية أقدم المدن التاريخية في العالم ..

مدينة ” تدمر ” هي مملكة سورية قديمة، إذ تعتبر من أهم المدن الأثرية في العالم، وقد ذكر أسمها في المخطوطات البابلية التي وجدت في مملكة ” ماري “، ومعنى أسم تدمر في اللغة العمورية بلد ” المقاومين “، ومعناه في اللغة الآرامية ” البلد التي لا تقهر، والمعجزة “، وكان الشعب التدمري شعباً محترفاً للتجارة، كما أنه كان يعبد الكثير من الآلهة.
وتُعرف المدينة في سوريا بأسم عروس الصحراء، وتقع مدينة تدمر جغرافياً في وسط الجمهورية السورية في قارة آسيا، وتتبع المدينة إلى محافظة حمص، في البادية السورية، وهي مدينة أثرية ذات أهمية تاريخية كبيرة، تقعُ حالياً في محافظة حمص بالجزء الأوسط من دولة سوريا.
ويعود تاريخ المدينة القديم إلى العصر الحجري الحديث، ووردَ ذكرها في السجلات التاريخية – للمرة الأولى – في الألفية الثانية قبل الميلاد، وأنتقلت في تلك الفترة بين أيدي عِدَّة دولٍ حاكمة إلى أن أنتهى بها المطاف تحت سُلطة الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول بعد الميلاد.
وقد كانت من أهم الممالك السورية القديمة التي ازدهرت بشكل خاص عهد ملكتها زنوبيا تبعد 215 كيلو متر شمال مدينة دمشق 70 كيلو متر عن مدينة السخنة وحوالي 160 كيلو متر عن مدينة حمص ونهر العاصي، وكانت حضارتها تنافس حضارة الإمبراطورية الرومانية القديمة.
وأعتُبرت مدينة تدمر من أجمل المدن في تلك الفترة وتميّزت بالتطوّر الهائل في البناء؛ فقد كانت تحمل طابع المدن الإغريقية الرومانيّة، وتنتشر آثارها على مساحاتٍ كبيرة تزينها المعابد والأعمدة وأقواس النصر والمدارج والساحة العامة، كما تَتواجد فيها المدافن الملكيّة، والتماثيل الكثيرة، وقلعة ابن معن، وغيرها من الآثار التي دلّت على قوّتها وعظمتها.
وتدمر القديمة مدينة تدمر ذات موقع إستراتيجي مهم في التاريخ القديم حيث كانت محطة تجارية مهمّة بين قارة آسيا وقارة أوروبا، وذلك لوقوعها بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الفرات، كما أنها ازدهرت كثيراً في النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، والمدينة بطابعها المعماري تحمل طابع المدن الإغريقية الرومانية في مبانيها الملكية ومساكنها الخاصة بالإدارة والعامة.
وكانت مدينة تدمر محطة تجارية في غاية الأهمية بين آسيا وأوروبا حيث تقع تدمر بين نهر الفرات والبحر الأبيض المتوسط. ازدهرت مملكة تدمر في النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، وكانت تحمل طابع المدن الإغريق ية الرومان ية بأبنيتها الملكية ومساكن الإدارة وطراز الأبنية العامة والخاصة والتي تتميز بالفخامة فقد كانت المدينة اغني المدن وأكثرها ثراء وعظمة، فيها الكثير من الآثار والتي تعد من أهم أوابد وآثار المدن القديمة بأهميتها وفخامتها وعظمتها. وتنتشر آثار تدمر على بقعة واسعة الأرض من البوابات وأقواس النصر والشارع المستقيم، وأثار ومعابد كثيرة على امتداد الموقع.
وقد أعتنى التدمريون بالزراعة، فواحة تدمر الغناء يزرع فيها كافة أنواع المزروعات وأهمها النخيل، كما وأنهم نظموا الأقنية المتطورة وأساليب الري وأقاموا السدود لحجز وجمع المياه وتنظيم توزيعها وفق نظام وترتيب متطور خاص. وحفروا الآبار للشرب والري وشيدوا الأحواض والخزانات. أما في العصر الحديث فأغلبية السكان يعملون في السياحة وغيرها.
وأزدهرت مملكة تدمر وخاصة في عهد الملكة زنوبيا القوية وأصبحت مدينة تدمر الأثرية عاصمة المملكة أهم مدن الشرق ونافست روما وسيطرت على المنطقة من حدود آسيا الصغرى في الشمال إلى مصر في الجنوب ومن شمال شرق سوريا إلى غرب سوريا والبحر الأبيض المتوسط، وقد عرفت الملكة زنوبيا ملكة تدمر بأنها أهم ملكات الشرق وأكثرهم قوة لذلك أطلق عليها (ملكة ملكات الشرق).

عن admin

انظر ايضاً

عُرفت بـ ” بيت الذهب والأرض الطيبة ” : المنوفية أكثر محافظة لها تأثير ودور بارز في التاريخ المصري القديم والحديث ..

بيرانوب سابقًا وتعني بيت الذهب والمنوفية حاليًا وتعني الأرض الطيبة أكثر محافظة لها تأثير ودور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *