الرئيسية / المزيد / عُرفت بـ ” بيت الذهب والأرض الطيبة ” : المنوفية أكثر محافظة لها تأثير ودور بارز في التاريخ المصري القديم والحديث ..

عُرفت بـ ” بيت الذهب والأرض الطيبة ” : المنوفية أكثر محافظة لها تأثير ودور بارز في التاريخ المصري القديم والحديث ..

بيرانوب سابقًا وتعني بيت الذهب والمنوفية حاليًا وتعني الأرض الطيبة أكثر محافظة لها تأثير ودور بارز في التاريخ المصري القديم والحديث، وفي التاريخ الحديث لعبت دورًا هامًا في الأحداث السياسية التي شهدتها مصر كحرب الإستنزاف وحرب أكتوبر، وخطة حرب أكتوبر كُتبت في قرية ” البتانون ” إحدى قُرى محافظة ” المنوفية “.
و” المنوفية ” تقع شمال العاصمة ” القاهرة ” في جنوب دلتا النيل شمال مصر، ويحدها من الشمال محافظة ” الغربية ” ويحدها من الشرق محافظة ” القليوبية ” ويحدها من الغرب قطاع من نهر النيل – فرع رشيد، ومحافظة ” البحيرة ” ويحدها من الجنوب محافظة ” القليوبية ” ومحافظة ” الجيزة “، وعاصمتها هي مدينة ” شبين الكوم ” وأكبر مدنها مدينة ” السادات ” المستقطعة من محافظة ” البحيرة ” في عام 1991 م ” أي منذ 29 عامًا “.
وتتألف ” المنوفية ” من 10 مدن و9 مراكز إدارية وعدد أحياءها حيان وعدد وحداتها المحلية 70 وحدة محلية قروية وعدد قُراها 315 قرية تابعة و1024 كفرًا ونجعًا، وأرض المنوفية فيما بين الفرعين عبارة عن أرض سهلية زراعية قديمة غنية بالمعادن والمواد الدبالية التي زادت من خصوبتها، وتخترقها شبكة من الترع والمصارف التي تسهل عمليات ومقننات الري، وصرف ما زاد عن حاجات النباتات من مياه مستعملة.
ولكن هناك بعض المشكلات المستجدة التي أصبحت من معوقات الزراعة بالأراضي القديمة، وتتمثل السياحة في محافظة ” المنوفية ” في السياحة الريفية، نظرًا لمقوماتها التي تتسم بالريفية عن الحضرية المتمثلة في الأراضي الزراعية ونهر النيل ومجاري الترع الرئيسية، وفيها ثلاث مناطق تخدم السياحة الريفية تقدم خدمات ترويحية وسياحية محدودة.
ومحافظها هو ” إبراهيم أبو ليمون “، وأحد أسماؤها التاريخية القديمة ” طوا، المنوفيتان، الأعمال المنوفية، ولاية المنوفية، مأمورية المنوفية، مديرية المنوفية “، وتاريخ تأسيسها كان في عام 1315 م ” أي منذ 706 عامًا “، وعيدها القومي 13 يونيو 1906 م ” ذكرى حادثة دنشواي “.
وحادثة ” دنشواي ” هو أسم لواقعة جرت في 13 يونيو 1906 م في قرية ” دنشواي ” التابعة لمحافظة ” المنوفية ” غرب الدلتا، حيث تطور الأمر بين خمسة ضباط إنجليز وفلاحين مصريين إلى مقتل عدد من المصريين بالنار بينهم إمرأة، ووفاة ضابط بضربة شمس، والأهم في القضية وهو ما خلدها تاريخيًا – رد الفعل الغاشم للسُلطة الإنجليزية التي كان مضى ربع قرن على إحتلالها مصر وعلى رأسها اللورد كرومر والطريقة المتعجرفة الشنيعة في تنفيذ الأحكام، وأدت التفاعلات إلى عزل ” كرومر ” وتأجيج الغضب الشعبي ضد المُحتل وكل من يتعاون معه ..

عن admin

انظر ايضاً

سمية ماهر : أربعة أعوام من المعاناة خلف القضبان ..

سمية ماهر إحدى النساء المعتقلات في مصر، وهي واحدة من ضمن أكثر من 10 ألف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *