الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / عيدروس رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي .. تعرف عليه ..
" رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي، ( عيدروس الزبيدي ) "

عيدروس رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي .. تعرف عليه ..

ولد عيدروس الزبيدي في محافظة الضالع جنوبي اليمن عام 1967 م ودرس في كلية الطيران وتخرج برتبة ضابط وعمل بعد التخرج في الدفاع الجوي والقوات الخاصة حتى عام 1994 م حينما اندلعت الحرب بين الشمال والجنوب.

حارب عيدروس الزبيدي إلى جانب القوات التي دعت إلى انفصال الجنوب عن الشمال وغادر اليمن إلى جيبوتي بعد أن نجح الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في إخماد تمرد الجنوبيين.

عاد عيدروس الزبيدي إلى اليمن في عام 1996 م ووضع لبنات الحراك الجنوبي الداعي إلى انفصال الجنوب عن الشمال وأسس “حركة تقرير المصير” التي دشنت مرحلة العمل المسلح في جنوبي اليمن ضد القوات الحكومية.

وصدر حكم غيابي بإعدام عيدروس الزبيدي لكن صالح أصدر عفوا عنه في عام 2000 م فترك الزبيدي العمل العسكري واتجه للعمل السياسي ضمن أحزاب “اللقاء المشترك” التي مثلث القوى السياسية في جنوبي اليمن.

يعتبر عيدروس الزبيدي من أبرز وأهم وجوه “الحراك الجنوبي” الذي تأسس في عام 2007 م وطالب بإنفصال الجنوب عن اليمن وإحياء “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” التي انتهت مع إتحاد شطري اليمن في عام 1990 م.

في عام 2011 م أعلن عيدروس الزبيدي عن عودة النشاط المسلح لحركة “حق تقرير المصير” في جنوبي اليمن وأسس في أوائل عام 2014 م “المقاومة الجنوبية” التي أصدرت أول بيان لها ونشرته محطة تلفزيون تابعة للحراك الجنوبي ويملكها رئيس اليمن الجنوبي السابق علي سالم البيض.

شارك عيدروس الزبيدي في العمليات العسكرية ضد قوات الرئيس الراحل علي عبد الله صالح والحوثيين في الضالع ولحج وعدن.

وبعد اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعيد أواخر عام 2015 م عينه الرئيس عبد ربه منصور هادي محافظا لعدن لكنه أقاله في إبريل / نيسان 2017 م وعنيه بمنصب سفير في وزارة الخارجية.

وبعد ذلك بفترة قصيرة كلفه الحراك الجنوبي بتشكيل قيادة سياسية لإدارة وتمثيل جنوبي اليمن، فتم الإعلان عن تكوين “المجلس الإنتقالي الجنوبي” برئاسة ” عيدروس الزبيدي “.

حياته المبكرة
ولد عيدروس قاسم الزُبيدي في عام 1967 م في قرية زُبيد محافظة الضالع، وتلقى تعليمه الإبتدائي والثانوي فيها، أنتقل إلى مدينة عدن ليكمل تعليمه الجامعي في كلية القوى الجوية، وتخرج منها برتبة ملازم ثاني في عام 1988 م. بعد تخرجه عُين ضابطاً في الدفاع الجوي وفي نهاية العام 1989 م تحول من إطار وزارة الدفاع إلى وزارة الداخلية، عُين أركان كتيبة حماية السفارات والمنشآت بصنعاء. وألتحق بالقوات الخاصة حتى حرب صيف 1994 م، شارك بالقتال ضمن ما كان يُعرف بجيش جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية في جبهة ” دوفس / أبين “، غادر اليمن إلى جيبوتي بعد السيطرة على مدينة عدن في 7 يوليو 1994 م.
 
حركة ” حتم ” وتأسيسها
عاد عيدروس الزُبيدي إلى اليمن بشكل سري في عام 1996 م، وأسس حركة ” حتم “، إختصاراً لـ ( حق تقرير المصير )، بدأت الحركة نشاطها بشكل سري من خلال أعمال إغتيال أستهدفت رموزاً للنظام اليمني في الفترة ما بين عامي 1997 – 1998 م. في عام 1 997م أُدين بقيادة حركة ” حتم ” التي تدعو لفك الإرتباط وتمت محاكمته محاكمة عسكرية وحُكم عليه بالإعدام غيابيّاً برفقة عدد من زملائه. في العام 2002 م توقف نشاط الحركة، ورجح مراقبون أن الحركة كانت تتلقى دعماً من المملكة العربية السعودية توقف بعد ترسيم الحدود اليمنية السعودية في العام 2001 م، لكن عيدروس الزُبيدي نفى تلقيه أي دعم. في 6 يونيو 2011 م أعلنت الحركة معاودة نشاطها بعد إجتماع لها، كما تبنّت مسؤوليتها عن إعطاب آليات للجيش وإصابة ضابط وجندي وسط مدينة الضالع في 14 يونيو 2011 م.
 
القتال ضد الجيش اليمني
أندلعت اشتباكات بين مسلحي الحراك الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي وقوات الجيش اليمني الموالية للرئيس الراحل علي عبد الله صالح في عام 2013 م بسبب قصف الجيش اليمني بالقذائف مخيم عزاء لناشط في الحراك الجنوبي في فناء إحدى المدارس الحكومية بقرية سناح، بمديرية حجر بمحافظة الضالع، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم صبيان يبلغان 3 و11 عاما، وإصابة 23 شخصاً على الأقل. وأستمرت الإشتباكات لفترات متقطعة طوال عدة أشهر. وفي4 ديسمبر 2014 م دعا لإجتماع موسع في منطقة زُبيد لمشائخ وأعيان الضالع وإتفق معهم على الإستمرار في القتال ضد الجيش، وبعد الإنقلاب العسكري على الرئيس هادي في صنعاء، واصل الحوثيون زحفهم نحو مدن الجنوب. وشارك الحوثيين في معارك الضالع رفقة قوات الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.
 
في 30 مارس قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وجرح 50 بإشتباكات بين الحراك والقوات الموالية للحوثيين وصالح في الضالع. في 1 إبريل فر العميد عبد الله ضبعان وجنوده من معسكر اللواء 33 مدرع الضالع، وفي 2 إبريل سيطر مقاتلو الحراك بقيادة عيدروس الزبيدي على مدينة الضالع بشكل كامل بعد إنسحاب قوات الجيش والحوثيين لأطراف المدينة، وفي 25 مايو 2015 م أنهارت قوات القوات الجيش المتمردة في الضواحي الشمالية لمدينة الضالع على وقع زحف مقاتلي الحراك وقصف الطيران الحربي التابع للتحالف العربي وتصبح الضالع أول محافظة تُنتزع من قبضة القوات الجيش اليمني الموالية للحوثيين وعلي عبد الله صالح.
 
بعد تحرير الضالع توجه عيدروس الزبيدي قواته معززين بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ إلى منطقة النخيلة في مديرية المسيمير محافظة لحج لقطع طريق الإمداد الرابط بين كرش ومثلث العند. ثم إلى منطقة كرش وسيطر على الجبال المطلة على الخط العام لمحاصرة وتضييق الخناق على معسكر لبوزة.
 
شارك بالقتال في جبهة ” بلة / ردفان ” وأقتحم قاعدة العند العسكرية الاستراتيجية برفقة عدد من القيادات العسكرية في 4 أغسطس 2015 م. وبعد تحرير أغلب المناطق الجنوبية توجه إلى محافظة عدن وألتقى بقيادات من المقاومة الجنوبية، وفي 27 سبتمبر 2015 م غادر إلى العاصمة السعودية الرياض ومن ثم دولة الامارات العربية المتحدة.
 
تعيينه محافظاً لعدن
في 7 ديسمبر 2015 م أصدر فخامة الأخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا يقضي بتعيين اللواء عيدروس الزبيدي محافظاً لمحافظة عدن، خلفاً للواء جعفر محمد سعد الذي أغتيل بسيارة مفخخة.
 
إنجازاته كمحافظ
تولى عيدروس الزبيدي السلطة في عدن وأغلب مديرياتها تحت سيطرة عناصر إرهابية ومسلحين محليين، وتعرض لأكثر من 4 محاولات إغتيال، منها 3 بعربات مفخخة، تبناها ما يُعرف بتنظيم ” الدولة الإسلامية “. وفي منتصف مارس 2016 م أطلقت قوات الأمن في عدن عملية عسكرية واسعة لتأمين مديرية المنصورة بعد سلسلة من أعمال القتل والإغتيال شبه اليومي من قبل المسلحين، وفي اليوم التاسع والعشرون من نفس الشهر أستكملت القوات الأمنية العملية وسيطرت بالكامل على المديرية.
شهدت مدينة عدن إنهيار كاملاً في الخدمات الأساسية، ومنها إنقطاع خدمة الكهرباء لفترات طويلة جداً، وعلى إثر ذلك التدهور المتسارع وصمت الحكومة اليمنية، غادر عيدروس عدن إلى الإمارات العربية المتحدة في مهمة عمل وأثمرت جهوده عن دعم الإمارات لكهرباء عدن بمولّدات وتجهيزات لازمة بخمسين ميجا وات.
أستطاع عيدروس الزبيدي وفي أول إنجاز من نوعه في بلد غارقاً في الفساد، من إنتزاع منشأة النفط في منطقة حجيف بعد مرور أكثر من 16 عاماً من خصخصتها لمصلحة رجل الأعمال اليمني توفيق عبد الرحيم.
دوره في السياسة اليمنية
أظهر عيدروس الزبيدي مرونة كبيرة في الجانب السياسي، ونظم مظاهرة حاشدة مؤيدة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في ساحة العروض بعدن، المظاهرة نددت بخطة الأمم المتحدة للسلام في اليمن ورفضت مقترحات المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
 
في 10 سبتمبر 2016 م دعا عيدروس جميع القوى السياسية والمقاومة في الجنوب إلى سرعة تشكيل كيان سياسي نداً للتيارات السياسية في شمال اليمن. وخلال مؤتمر صحفي دعا الزبيدي الرئيس عبد ربه منصور هادي ودول التحالف إلى دعم توجهات الجنوبيين في إعلان كيانهم السياسي في المحافظات المحررة، الذي يعبر عن تطلعاتهم ويمثلهم في الحكومة وفي أي مفاوضات سياسية مستقبلية.
 
محاولات إغتيال
تعرض لأكثر من 4 محاولات إغتيال، منها 3 بعربات مفخخة، تبناها ما يُعرف بتنظيم ” الدولة الإسلامية “.
 
إعفاءه من منصبه كمحافظاً لعدن
أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في 27 إبريل 2017 م قرارا جمهوريا بإقالته من منصبه وتعيين عبد العزيز المفلحي بدلاً عنه.

عن admin

انظر ايضاً

Il virus Corona uccide l’Iran … oltre 2.500 morti e 35.000 casi

L’Iran ha annunciato, sabato 28 marzo 2020, 139 ulteriori morti per il coronavirus emergente, portando …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *