الرئيسية / تحقيقات / إغتيالات / ” عدنان الحمادي ” .. قائد عسكري يمني وقائد اللواء ” 35 مدرع ” في مدينة ” تعز ” أغتيل مطلع الشهر الجاري ..
" عدنان الحمادي، قائد عسكري يمني "

” عدنان الحمادي ” .. قائد عسكري يمني وقائد اللواء ” 35 مدرع ” في مدينة ” تعز ” أغتيل مطلع الشهر الجاري ..

فاجعة سياسية شهدتها مدينة ” تعز ” اليمنية الواقعة في جنوب غربي اليمن مطلع الشهر الجاري بإغتيال قائد اللواء ” 35 مدرع ” العميد ” عدنان الحمادي “، وتلقي بظلالها على المدينة الأكثر تأثراً بالحرب الدائرة منذ خمسة أعوام، وسط سيل من التساؤلات تثيرها الحادثة حول الجهة المسؤولة عن الإغتيال، وما يمكن أن يؤول إليه الوضع في المحافظة، على صعيد صراع النفوذ بين التشكيلات العسكرية الموالية للحكومة اليمنية الشرعية، والذي وصل في بعض الأحيان إلى إشتباكات مسلحة خلال العامين الماضيين.

وعلى الرغم من الرواية المتداولة التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية اليمنية والتي تتحدث عن إغتيال العميد ” عدنان الحمادي ” برصاص شقيقه الأصغر ” جلال “، إلا أن فئة كبيرة في اليمن شككت في الرواية وأكدت أن الغموض لا يزال يكتنف الملابسات، وسط أنباء عن القبض على مشتبهين بالوقوف وراء العملية.

ولكن من هو عدنان الحمادي ؟

عدنان الحمادي مواليد عام 1968 م في قرية ” يافق بني حماد ” في مديرية ” المواسط ” في محافظة ” تعز ” جنوب غربي اليمن، متزوج وأب لخمسة أبناء إثنين ذكور وثلاث إناث.

ألتحق بالكلية الحربية في عام 1984 م وتخرج في عام 1987 م برتبة ” ملازم ثاني “، وحاصل على بكالوريوس ” علوم عسكرية “، وعديد من الشهادات التخصصية ” مدرعات، صاعقة، مظلات، شهادة ( قائد كتائب دروع، وقادة ألوية دروع ) من معهد ( الثلايا عدن ) “.

حاصل على شهادة ماجستير ” علوم عسكرية ” من ” الأكاديمية العسكرية العليا ” في كلية ” القيادة والأركان ” في ” صنعاء ” في عام 2007 م، وحاصل على عدة أنواط وأوسمة عسكرية.

شغل في العديد من المواقع منها :

– قائد سرايا مشاة ودبابات إلى عام 1999 م.

– رئيس عملية كتيبة دبابات إلى عام 2005 م.

– نائب تدريب اللواء من عام 2007 م إلى عام 2009 م.

– مديرا للمركز التدريبي في معسكر ” الحمزة ” في محافظة ” إب ” إلى عام 2011 م.

– مديرا لمكتب قائد اللواء ” 35 مدرع ” في محافظة ” تعز ” إلى عام 2012 م.

– قائدا لمعسكر ” الشهيد لبوزة ” في محافظة ” لحج ” إلى شهر مارس 2015 م.

– قائدا للواء ” 35 مدرع ” في محافظة ” تعز ” منذ مطلع أبريل 2015 م.

ويعد عدنان الحمادي قائد أول قوة عسكرية نظامية في محافظة ” تعز ” وقفت في طريق جماعة ” الحوثي ” وحلفائها مطلع عام 2015 م، وصمدت قواته في لحظات عصيبة من الحرب الشرسة في المدينة وريفها، الأمر الذي جعل من إغتياله فاجعة بالنسبة لأعداد غير قليلة من اليمنيين ومن أبناء تعز خصوصاً، يرون عدنان الحمادي رمزاً عسكرياً للقائد الذي رفض التماهي مع الإنقلابيين، وساهمت قواته بفعالية في جبهات متفرقة بالمدينة.

كان للعميد ” عدنان الحمادي ” واللواء ” 35 مدرع ” دور بارز في عمليات فتح الطرقات الرابطة بين ريف جنوبي محافظة ” تعز ” والعاصمة المؤقتة ” عدن “، وعدت المرحلة الأولى لكسر الحصار المفروض على المحافظة من قبل جماعة ” الحوثي “، وبعدها، شارك مع المقاومة الشعبية أحد القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية ” بقيادة ” الشيخ حمود سعيد المخلافي ” في فتح خط ” الضباب “، ورفع الحصار جزئياً عن مدينة ” تعز “، وبعدما دمجت المقاومة بالجيش توجه اللواء ” 35 مدرع ” بقيادة العميد ” عدنان الحمادي ” لتحرير مديريتي ” المسراخ والصلو ” وأجزاء من ” حيفان ” لتأمين الشريان الوحيد لريف ” الحجرية ” ومدينة ” تعز عبر ” ريف محافظة ” لحج ” جنوبي اليمن، وظل محافظاً على أكبر رقعة جغرافية بالمحافظة رغم ضراوة هجمات جماعة ” الحوثي ” على مواقع اللواء.

والأهم من ذلك، عرف العميد ” عدنان الحمادي ” وقوات اللواء ” 35 مدرع ” بالإنضباط العسكري وتأمين المناطق الواقعة تحت نفوذ اللواء وتأمين طريق ” تعز – عدن “، وقلما سجلت حوادث إجرامية كالإغتيالات ونهب الأملاك وغيرها، وأسهم بشكل فاعل في منع إدخال الحجرية في الصراعات خلال الأعوام الماضية، وبشهادة كثير من القادة العسكريين فقد قدم صورة مشرفة عن المؤسسة العسكرية، ولهذا وغيره حضى العميد ” عدنان الحمادي ” بإحترام وتقدير أبناء محافظة ” تعز ” بلا إستثناء، وشكل رحيله الفاجع في ظرف غامض صدمة كبرى لأبناء المحافظة التي تقع بين فكي كماشة أقطاب الحرب المحلية والإقليمية، إغتياله كان له أثر كبير وشكل فاجعة لجميع أبناء محافظة ” تعز ” في مواقع التواصل الإجتماعي، وما زال أبناء تعز يطالبون بكشف حقيقة إغتياله التي وقعت مطلع الشهر الجاري ويشككون الرواية التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية اليمنية حول إغتياله ويقولون أن هناك دوافع سياسية وراء إغتياله.

عن admin

انظر ايضاً

متظاهرون يقتحمون السياج الحدودي بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة ..

أقدم متظاهرون على إقتحام السياج الحدودي بين ​لبنان​ والأراضي الفلسطينية المحتلة​، اليوم الجمعة 14 مايو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *