الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / طارق محمد عبد الله صالح وسر تغير موازين القوة العسكرية في حرب اليمن بعد مقتل ” علي عبد الله صالح ” ..

طارق محمد عبد الله صالح وسر تغير موازين القوة العسكرية في حرب اليمن بعد مقتل ” علي عبد الله صالح ” ..

بدايةً، طارق محمد عبد الله صالح هو قائد عسكري، ونجل قائد الأمن المركزي السابق ” محمد عبد الله صالح “، وهو نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل ” علي عبدالله صالح، وتولى قيادة ” الحرس الخاص واللواء الثالث حرس ” أثناء فترة حكم عمه ” علي عبد الله صالح ” الأخيرة حتى تمت إقالته في إبريل 2012 م بقرار من الرئيس ” عبد ربه منصور هادي “، شارك في أحداث عسكرية متعددة، وبعد إقالته من قيادة ” الحرس الخاص ” في 6 إبريل 2012 م وقيادة ” اللواء الثالث حرس ” وبعد مماطلته في تسليم ” قيادة اللواء الثالث حرس ” لأكثر من شهرين، رفض ” قيادة اللواء 37 مدرع “، فتم تعيينه ملحقا عسكريًا لليمن في ألمانيا، وفي أواخر عام 2014 م عاد إلى اليمن وتولى قيادة الحراسة الشخصية لعمه ” علي عبدالله صالح ” وقيادة شبكته العسكرية وكان العقل العسكري المدير له، خصوصًا مع غياب ” أحمد علي عبد الله صالح نجل عمه “، وبعد أن ذهب ” علي عبد الله صالح ” للتحالف مع أعداء الأمس ” الحوثيون ” وتسليمه للجماعة المدعومة من إيران جميع المعسكرات والمواقع العسكرية في العاصمة إضافةً إلى قوات الجيش الذي بناها خلال 33 عامًا بما فيها ” الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة، والأمن المركزي ” التي تمتلك عتاد عسكري ضخم، ومن بينها ” الصواريخ الباليستية التي أشتراها من كوريا الشمالية في عام 2006 م مقابل غاز يمني “، والهدف من هذا التحالف كان من أجل الإنتقام من خصوم سياسيين وعسكريين أبرزهم ” علي محسن الأحمر والتجمع اليمني للإصلاح “، ساهم ” طارق ” بعد دخول ” الحوثيون ” إلى العاصمة اليمنية ” صنعاء ” في 21 سبتمبر 2014 م بعد التحالف بين أعداء في قيادة المناطق التي توالي عمه وعمل متحالفًا مع قوات الحوثي.

وفي عام 2017 م بدأت بوادر الخلاف المنتظر بين أعداء الأمس ” علي عبد الله صالح والحوثيون “، وبأمر من عمه، شكل ” طارق ” معسكرًا تدريبيًا تحت أسم ” معسكر الشهيد الملصي ” وهو ما أثار ريبة وقلق ” الحوثيون ” بعد أن ظهرت بوادر إنشقاق الحلف بينهم وبين عمه والذي تصاعد مع ذكرى تأسيس ” حزب المؤتمر الشعبي العام ” في 24 أغسطس 2017 م حتى أنفجر الوضع بينهما في 30 نوفمبر 2017 م في العاصمة ” صنعاء ” وأندلعت ” أحداث ديسمبر ” والتي قاد فيها ” طارق ” الطرف المؤتمري عسكريًا وأنتهت بمقتل ” علي عبدالله صالح ” في 4 ديسمبر 2017 م وإنتصار ” الحوثيون ” وإحكام سيطرتهم على ” صنعاء والمجلس السياسي الأعلى والحكومة “، وأنتشرت إشاعات كاذبة حول ” مقتل طارق ” في المعركة والأحداث آنذاك، وبمساعدة شيخ قبلي في قبيلة ” خولان ” أستطاع ” طارق ” الخروج من ” صنعاء ” والوصول إلى مدينة ” مأرب ” في 7 ديسمبر، وألتقى هناك بقيادات عسكرية إماراتية مشاركة ضمن ” قوات التحالف العربي “، وأول ظهور علني له بعد تلك الأحداث كان في محافظة ” شبوة ” الواقعة شرقي اليمن في 12 يناير 2018 خلال تشييع جنازة ” عارف الزوكا ” الذي قُتل في ” أحداث ديسمبر ” الذي يُعتبرًا صديقًا مُقربًا من ” علي عبد الله صالح “، وأنتقل بعدها ” طارق ” إلى مدينة ” عدن ” وبدأ بإنشاء معسكرات بدعم إماراتي.

وقوات ” ألوية حراس الجمهورية وألوية صالح “، هي ألوية عسكرية أسسها نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ” طارق محمد عبد الله صالح ” في ديسمبر 2018 م، عقب هروبه من العاصمة اليمنية ” صنعاء “، بغرض مُعلن وهو محاربة ” الحوثيون ” المدعومون من ” إيران ” وخاصةً على ” الساحل الغربي ” لليمن، ضمن الحرب الدائرة في اليمن منذ أواخر عام 2014 م ومطلع عام 2015 م.

وأسس ” طارق محمد عبد الله صالح ” تلك الألوية العسكرية في ديسمبر 2018 م، بعد هروبه من ” صنعاء “، بعد مقتل عمه ” علي عبد الله صالح ” زعيم حزب ” المؤتمر الشعبي العام “.

و” ألوية حُراس الجمهورية وألوية صالح ” مدعومة من ” قوات التحالف العربي “، وعلى رأسها ” الإمارات “، وكان الغرض منها تأسيس ” قوات الجيش اليمني ” عقب هروب العديد منهم من ” صنعاء ” إلى ” عدن “، والمحافظات التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية ليبدأ في إعادة القوة العسكرية الضاربة للجيش اليمني.

وأستطاع أن يجمع أكبر عدد من القوات والقبايل الموالية للرئيس اليمني الراحل ” علي عبد الله صالح ” ثم أتجه لتحرير ” معسكر خالد بن الوليد ” ومن ثم أتجهت قواته لتحرير كامل لـ ” مفرق البرح ” وأتجه نحو تحرير ” محافظة الحُديدة ” التي أسندت إليه مهمة تحريرها مع ” قوات ألوية العمالقة وقوات المقاومة التهامية “، وكان الغرض منها تأسيس قوات الجيش اليمني عقب هروب العديد منهم من ” صنعاء ” إلى ” عدن “، والمحافظات المحررة من قبل الحكومة اليمنية، ليبدأ في إعادة القوة العسكرية الضاربة للجيش اليمني، وقوات ” حُراس الجمهورية وألوية صالح ” تضم ألوية تم تشكيلها من جنود سابقين في ” الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي “.

ويعمل حاليًا قائدًا لـ ” قوات المقاومة الوطنية وألوية حرس الجمهورية وألوية صالح “، وفي يونيو 2018 م عُين قائدًا لـ ” المنطقة العسكرية الخامسة “، وفي ديسمبر 2018 م قام بتأسيس ” ألوية حُراس الجمهورية وألوية صالح وهي قوات مدعومة من ” قوات التحالف الغربي “، وعلى رأسها ” الإمارات “، وكان الغرض منها تأسيس قوات الجيش اليمني عقب هروب العديد منهم من ” صنعاء ” إلى ” عدن “، والمحافظات المحررة من قبل الحكومة اليمنية، ليبدأ في إعادة القوة العسكرية الضاربة للجيش اليمني، وقوات ” حُراس الجمهورية وألوية صالح ” تضم ألوية تم تشكيلها من جنود سابقين في ” الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والأمن المركزي “، ومهام هذه الألوية العسكرية التي أسسها ” طارق محمد عبد الله صالح ” هو ” قتال الحوثيون “، عسكريًا تربط هذه القوات علاقة وثيقة وقوية مع ” قوات ألوية العمالقة ” و” قوات المقاومة التهامية ” أحد أبرز وأقوى التشكيلات العسكرية المُسلحة المشاركة في حرب اليمن.

وحققت ” قوات ألوية حُراس الجمهورية وألوية صالح ” إلى جانب ” فصائل المقاومة الشعبية ” و” قوات الجيش اليمني “، نجاحات عسكرية لافتة في ” معارك الساحل الغربي لليمن “، حيث شهدت مسبقًا في أحد العمليات العسكرية، الخطوط الأمامية لـ ” الحوثيون ” إنهيارًا وتراجعًا شديدًا نتيجة ضربات ” قوات المقاومة الشعبية الموالية للحكومة اليمنية والمدعومة من التحالف العربي “، لا سيما بعد السيطرة على ” مفرق البرح الإستراتيجي ” الذي كان مهامه قطع جميع خطوط إمداد ” الحوثيون ” في مناطق ” الوازعية وموزع والعمري “.

مع العلم أن ” طارق محمد عبد الله صالح ” كان مواليًا لـ ” الحوثيون ” ومتحالفًا معهم وشارك بقواته في قصف الكثير من المدن اليمنية، حتى 3 ديسمبر 2017 م، اليوم الذي بدل فيه عمه الرئيس الراحل ” علي عبد الله صالح ” ولائه من ” الحوثيون ” إلى ” قوات التحالف العربي ” التي تدخلت عسكريًا في اليمن بقيادة ” السعودية ” في 25 مارس 2015 م، لتبدأ كذلك نواة ما أصبح يُسمى بـ ” قوات حُراس الجمهورية وألوية صالح ” في تغيير ولائها لـ ” التحالف العربي ” وجعل ” الحوثيون ” عدوًا رئيسيًا لها.

كما قام بتأسيس قوات ” المقاومة الوطنية ” وهي عبارة عن قوات نخبة مكونة من حوالي ” 4000 إلى 10000 ” عضو سابق من ” قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن الخاصة وقوات الأمن المركزي “.

و” طارق محمد عبد الله صالح ” نجل شقيق الرئيس الراحل ” علي عبد الله صالح ” يُعتبر قائد هذه القوات المنخرطة في قتال ” الحوثيون ” على الأراضي اليمنية منذ عام 2017 م.

وقام بتأسيس قوات ” المقاومة الوطنية ” بعد المعركة التي وقعت في العاصمة ” صنعاء ” في عام 2017 م بدعم من قبل ” التحالف العربي ” تحديدًا من قبل دولة ” الإمارات ” المشاركة في الحرب الدائرة في اليمن منذ مطلع عام 2015 م، والتدخل العسكري في اليمن بقيادة ” السعودية ” وقع في 25 مارس 2015 م.

وتتشكل هذه القوات بشكل أساسي من أعضاء سابقين في قوات ” الحرس الجمهوري ” وأعضاء آخرون من قوات ” الأمن الخاصة ” وقوات ” الأمن المركزي ” بالإضافة إلى قدامى المحاربين من ذوي الخبرة العالية ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها من بين أفضل القوات المجهزة والمُدربة في التحالف المناهض للحوثيون على الأرض كما عززت القوة العسكرية لحكومة الرئيس ” عبد ربه منصور هادي ” بشكل ملحوظ.

وتحالفت قوات ” المقاومة الوطنية ” مع قوات ” المقاومة التهامية ” كما لها علاقات جيدة مع قوات ” ألوية العمالقة ” ومع ذلك فهي تُدين بالولاء لـ ” طارق محمد عبد الله صالح “، وليس لديها أي ولاء حقيقي أو تبعية للرئيس ” عبد ربه منصور هادي “.

وقوات ” المقاومة الوطنية ” حصلت إلى جانب الدعم من قوات ” ألوية العمالقة ” وقوات ” المقاومة التهامية ” على دعمٍ من قوات أخرى مثل : ” المقاومة الشعبية ” المتمركزة في محافظة ” لحج ” الواقعة جنوبي اليمن والتي تتمتع بدعم قوي من ” الإمارات ” وكانت موالية بشدة للرئيس الراحل ” علي عبد الله صالح ” بالإضافة إلى دعم ” ميليشيات مُسلحة ثانية ” تتكون في الغالب من ” مقاتلين قبليين ” من محافظة ” الحُديدة ” والمناطق المحيطة بها وهم مُعادون بشدة لـ ” الحوثيون “.

عن admin

انظر ايضاً

البرلمانية الإيطالية ” دوريانا سارلا ” : نعارض إرسال الأسلحة إلى ” أوكرانيا ” لأن الحرب لن تجلب السلام ..

أعلنت البرلمانية الإيطالية دوريانا سارلا عن حزب “مانيفيستا” معارضة كتلتها التامة لإرسال الأسلحة والجنود إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *