الرئيسية / الرئيسية / صحافة ووكالات أنباء / صحافة إسرائيلية / صحيفة ” يسرائيل هيوم ” الإسرائيلية : إطلاق 14 ألف قذيفة وصاروخ على إسرائيل منذ عام 1967 م ..

صحيفة ” يسرائيل هيوم ” الإسرائيلية : إطلاق 14 ألف قذيفة وصاروخ على إسرائيل منذ عام 1967 م ..

قالت صحيفة “يسرائيل هيوم”، إن إسرائيل فقدت منذ 14 عاما قوة الردع لديها، مشيرة إلى أن حصيلة الصواريخ والقذائف التي أطلقت من قطاع غزة تجاه المستوطنات خلال 52 عاما قد تعدت 14 ألفا.

ووفقا للصحيفة، فإنه منذ تاريخ فك الارتباط مع قطاع غزة عام 2005، أطلق من هناك، أكثر من 13 ألف صاروخ وقذيفة على المستوطنات والمدن الإسرائيلية.

ولفتت الصحيفة إلى أن ما يؤكد فقدان قوة الردع الإسرائيلية، الصواريخ الثلاثة التي أطلقت على بلدة سديروت الأسبوع الماضي، وتسببت بـ”مئات من ضحايا القلق”.

وأشارت إلى أن ثمة ثلاثة تواريخ هامة تتعلق بهذا الأمر:

الأول: يونيو/ حزيران 1967- احتلال الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة خلال حرب الأيام الستة وفي تلك الفترة لم يكن هناك إطلاق صواريخ أو قذائف.

الثاني: في مايو 1994- نقلت إسرائيل 80% من قطاع غزة لسيطرة السلطة الفلسطينية وخلال هذه الفترة بدأت عملية تخزين وتصنيع القذائف الصاروخية وتهريبها.

الثالث: أغسطس 2005- خطوة فك الارتباط والانسحاب الإسرائيلي من غزة وحتى هذا التاريخ كان قد أطلق من قطاع غزة حوالي 5000 صاروخ وقذيفة.

وأضافت الصحيفة، أن مدينة عسقلان دخلت نطاق إطلاق الصواريخ قبل فك الارتباط، ثم بعد ذلك أسدود وبئر السبع على الفور ومنذ ذلك الحين استمر التطوير حتى وصلت الصواريخ إلى مدن يفنة وكريات جات ورحوفوت وكريات ملاخي ومنطقة الشارون ومطار بن غوريون والقدس وتل أبيب وحتى حيفا”.

وأوضحت الصحيفة، من ناحية أخرى في الضفة الغربية، وعلى مدار 52 عاما تم إطلاق 13 صاروخا وقذيفة فقط، أي ما يعادل 0.1% من الكمية التي تم إطلاقها من غزة خلال 14 عاما منذ فك الارتباط، هذا لا يعني أن الفلسطينيين في الضفة الغربية لم يحاولوا ذلك، ولكن كان الجيش الإسرائيلي يتمتع بحرية الحركة في الضفة ويمنع هذه المحاولات، على حد قول الصحيفة.

وتابعت، كانت الضفة الغربية بعكس غزة عندما يتعلق الأمر بالحرية العملياتية والاستخباراتية، لا يوجد مكان للجيش الإسرائيلي يحظر عليه الدخول إليه، عند الحاجة بمساعدة السلطة الفلسطينية أو من دونها.

وشددت، توجد حقيقة معاكسة في غزة حيث يتمتع منفذو العمليات بحصانة مثل العشرات من المفرج عنهم من “صفقة شاليط”. هذه حصانة بحكم الواقع، في غزة لا يمكن اليوم اغتيال أو اعتقال مثلما يقوم “الشاباك” والجيش الإسرائيلي بانتظام في الخليل ونابلس وفي جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى أنه، يحق للمواطنين الإسرائيليين أن يعرفوا قبل الانتخابات وبعدها ما هو متوفر وغير متوفر في برامج الأحزاب، هذه المعرفة المسبقة ضرورية على وجه الخصوص فيما يتعلق بالفشل الهائل لفك الارتباط عن غزة وفقدان الردع والحلول الخاصة بها.

عن admin

انظر ايضاً

The American magazine “Foreign Policy” warns against the spread of the Corona virus in the camps in northern Idlib

In its report, the American magazine “Foreign Policy” highlighted the difficult conditions that the Syrians …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *