الرئيسية / الرئيسية / صحافة ووكالات أنباء / صحافة دولية / صحيفة ” الجارديان ” البريطانية : بعد حظر عام .. شركات بريطانية تزود السعودية بطائرات مقاتلة ..

صحيفة ” الجارديان ” البريطانية : بعد حظر عام .. شركات بريطانية تزود السعودية بطائرات مقاتلة ..

قالت صحيفة ” الجارديان ” البريطانية اليوم الأحد 21 يونيو 2020 م إن شركات بريطانية أوفت بعقود بيع طائرات مقاتلة للسعودي تمكنها من مواصلة شن حربها على اليمن، بالرغم من عدم قانونية تلك المبيعات بعد عام من حظر المحكمة بيع هذه الصفقات، وهو ما يعني تجاهل الحكومة بتقييد تلك المبيعات إلى الرياض.

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك حكمًا صدر قبل عام، حيث قضت محكمة الاستئناف بأنه من “غير القانوني” أن تسمح الحكومة ببيع الأسلحة للمملكة لاستخدامها في اليمن، حيث تشير تقديرات مستقلة إلى أن التحالف بقيادة السعودية كان مسؤولاً عن وفاة أكثر من 8000 مدني منذ عام 2015.

منع القرار الحكومة من الموافقة على أي تراخيص جديدة للسعودية وأجبرتها على مراجعة القرارات بشأن التراخيص الحالية، وهي عملية قالت وزارة التجارة الدولية إنها ستستغرق “عدة أشهر”.

واستدركت “الجادريان”: لكن بعد مرور عام  تستمر هذه التراخيص في العمل، مما يسمح بتصدير مكونات الطائرات المقاتلة وصيانة الطائرات. أكدت شركة الطيران العملاقة BAE أكبر مصدر للأسلحة في المملكة المتحدة إلى المملكة، في تقريرها لعام 2019 أنها تواصل تنفيذ عقد خدمات دعم الإعصار لعام 2018.

وحذر حزب العمل وبعض أعضاء أحزاب المعارضة الأخرى الحكومة من أن فشلها الواضح في الامتثال “يخلق الوضع غير المنطقي، حيث ستقوم شركة بريطانية تقدمت بطلب للحصول على ترخيص اليوم برفض هذا الطلب، لكن شركة أخرى مُنحت ترخيصها قبل 20 يونيو من العام الماضي قد تصدر نفس الأسلحة بالضبط بدون قيود”.

وتطرقت الصحيفة إلى مبيعات الأسلحة السابقة للرياض بقيمة زادت عن 5.3 جنيه استرليني منذ بدء الحرب في اليمن. عن تلك الصفقات قال أندرو سميث، من الحملة ضد تجارة الأسلحة: “لقد وضعت حكومة المملكة المتحدة باستمرار مصالح شركات الأسلحة قبل حقوق وحياة الناس في اليمن. لقد أثبتت الحكومة أنه لا يمكن الوثوق بتنفيذ قواعدها الخاصة”.

عن admin

انظر ايضاً

مجلة ” فيس ” الكندية : الصين تبيع أعضاء مسلمي الإيجور لدول خليجية على رأسها السعودية ..

أوضحت مجلة ” فيس “ الكندية أن الصين تبيع أعضاء بشرية لأفراد من أقلية الإيجور المسلمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *