الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / رئيس الوزراء العراقي يكذب قناتي ” العربية والحدث ” السعوديتان : نرفض تصنيف الإخوان منظمة إرهابية وهم جزء من العملية السياسية ..

رئيس الوزراء العراقي يكذب قناتي ” العربية والحدث ” السعوديتان : نرفض تصنيف الإخوان منظمة إرهابية وهم جزء من العملية السياسية ..

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، “أحمد ملا طلال”، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2020 م، إن الحكومة العراقية ترفض تصنيف “الإخوان المسلمين” جماعة “إرهابية”.

وانتقد “طلال” قناتي “العربية” و”الحدث” السعوديتان، داعيا إياهما إلى توخي الدقة في نقل الأخبار والأحداث التي تخص الشأن العراقي، بعد تداول أنباء عن تصنيف “الإخوان المسلمون” منظمة إرهابية.

وأضاف في مقابلة متلفزة، أن “الإخوان المسلمون جزء من العملية السياسية بأربع رؤساء لمجلس النواب”، مشيرا إلى دورهم في كتابة الدستور العراقي.

وشدد المسؤول العراقي على أن “إدراج أي جماعة على لائحة الارهاب في العراق يأتي بعد القيام بأعمال إرهابية ضد المواطنين، أو أن تقوم برفع السلاح ضد الدولة”.

وتابع: “ونحن في العراق لا نعتبر الإخوان منظمة إرهابية”، مؤكدا على أن تعامل الحكومة العراقية مع الإخوان المسلمون غير مرتبط بما يحدث معهم من قبل الحكومات الأخرى في دول العالم.

وفي وقت سابق، تداولت وسائل إعلام، كتابا صادرا عن مجلس الأمن الوطني العراقي، تضمن قرارا “بعدم التصويت على إدراج حركة الإخوان المسلمون كمنظمة إرهابية”، ولم يتم التأكد من صحته.

وجاء في وثيقة لمجلس الأمن الوطني العراقي أنه “بناءً على ما طرحه مستشار الأمن الوطني (قاسم الأعرجي) بصدد موضوع موقف العراق من إدراج جماعة الإخوان المسلمون كمنظمة إرهابية، بناءً على طلب جمهورية مصر العربية، من إدراج الإخوان المسلمون ضمن لائحة الإرهاب في جامعة الدول العربية، فإن المجلس قرر في جلسته المنعقدة بتاريخ 23 أغسطس/آب 2020 ما يلي: عدم التصويت على إدراج حركة الإخوان المسلمون كمنظمة إرهابية”.

وكانت مصر قد صنفت “الإخوان المسلمون” جماعة “إرهابية” وذلك في أعقاب انقلاب عسكري نفذه وزير الدفاع آنذاك الرئيس الحالي “عبد الفتاح السياسي” على الرئيس الراحل “محمد مرسي”

عن admin

انظر ايضاً

المجلس الإسلامي السوري : ماكرون يستخف بمشاعر المسلمين ويذكي مشاعر الحقد والكراهية بين الأديان ..

قال “المجلس الإسلامي السوري” في بيان له اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2020 م، إن الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *