الرئيسية / مصر / حقيقة وضع فيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” في مصر ..

حقيقة وضع فيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” في مصر ..

فيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” تفشى في مصر مطلع العام الماضي 2020 م، ففي ظل الجائحة التي شهدها العالم العام الماضي وتحديدًا في شهر فبراير ومع وصول فوج مصري قادم من إيطاليا إلى ” مطار القاهرة الدولي ” من بينهم ” مهندس ” بدأت مصر معاناتها وتجربتها المريرة مع فيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” حيث لم يتم فحصهم وفرض حجر صحي لهم من قبل السُلطات الصحية المصرية حتى يتم التأكد من سلامتهم من الإصابة بالفيروس التاجي من عدمه.
وبعد مغادرتهم المطار سافروا من العاصمة ” القاهرة ” إلى محافظة ” المنوفية ” وأستقروا في ” المنوفية ” بعد الوصول إليها، بعد عدة أيام من وصولهم بدأت تظهر حالات إصابة ووفاة بفيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” في المحافظة، وعاصمة المحافظة مدينة ” شبين الكوم ” هي أول مدن المحافظة التي ظهرت فيها الحالات، وتفشى الفيروس في بقية مدن ومناطق المحافظة بشكل سريع ومخيف.
وفي البداية الوضع في المحافظة سيء للغاية وعدد حالات الإصابة والوفاة الحقيقية بالفيروس كبير جدًا، ولا يمت بصلة لما تعلنه وزارة الصحة في بياناتها اليومية عن الحالات الجديدة بالإصابة والوفاة بالفيروس.
وكان هناك إهمال متعمد من قبل وزارة الصحة للمحافظة في التعامل مع أزمة فيروس كورونا ” كوفيد – 19 “، بالإضافة لانهيار المنظومة الصحية وعدم كفائتها وقدرتها على مواجهة الوباء والوضع لا يمكن وصفه بأقل من كارثي.
ففي 29 مايو 2020 م، عُزلت بشكل تام وكامل، قرية ” شنتنا الحجر ” التابعة لمركز ” بركة السبع ” في المحافظة، جاء ذلك بعد وفاة عائلة بأكملها خلال يوم واحد في القرية بفيروس كورونا ” كوفيد – 19 “، والعائلة تتكون من خمسة أفراد ” أب وأم وثلاثة أبناء “.
بعد وفاة هذه العائلة، أُغلقت مداخل القرية ومُنع الدخول إليها والخروج منها إلى القرى القريبة منها، كما عُقمت شوارع ومناطق القرية.
وفي يوم 31 مايو، توفت خمسة حالات مصابة بالفيروس في مستشفى ” حميات منوف ” في مركز ” منوف ” أحد مراكز المحافظة.
وفي يوم 30 مايو، توفت أربعة حالات مصابة وتم دفنها عن طريق وزارة الصحة، وحالة واحدة تم دفنها بسيارة خاصة لعدم وجود إسعاف من قبل وزارة الصحة.
إضافة إلى أن هناك إمرأة وأبنها توفوا بفيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” في نفس اليوم، في مركز ” أشمون ” وفي بداية الأزمة كانت ” المنوفية ” تعد من المحافظات الأعلى في عدد حالات الإصابة والوفاة بعد ” القاهرة والجيزة “.
ووضع مصر مع الفيروس التاجي خلال العام الماضي كان لا يمكن وصفه بأقل من كارثي، ولم يكُن هناك شفافية ومصداقية من قبل وزارة الصحة في البيانات والإحصائيات اليومية التي تعلنها عن أعداد حالات الإصابة والوفاة بالفيروس، وفي مايو 2020 م قالت مجلة “ The Lancet ” الطبية البريطانية، أقدم مجلة مجلة طبية في بريطانيا وأوروبا والعالم أن وزارة الصحة لا تعلن عن الأعداد الحقيقية لحالات الإصابة والوفاة بالفيروس التاجي وأن الأعداد أكبر بكثير من الأعداد المعلنة.

عن admin

انظر ايضاً

أحمد حمدي : أُختير يوم إستشهاده في حرب أكتوبر عيدًا للمهندسين ..

تحل اليوم ذكرى إستشهاد اللواء المهندس المصري ” أحمد حمدي “، أحد شهداء حرب أكتوبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *