الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / حركة ” أمل ” : الحركة الأم التي أنحدر منها عدد من الحركات الشيعية المُسلحة في لبنان ..

حركة ” أمل ” : الحركة الأم التي أنحدر منها عدد من الحركات الشيعية المُسلحة في لبنان ..

حركة ” أمل ” هي حركة وحزب سياسي لبناني مرتبط بالطائفة الشيعية في لبنان، وقد أسسها كل من ” موسى الصدر ” و” حسين الحسيني ” تحت مسمى ” حركة المحرومين ” في عام 1974 م.

وحظيت حركة ” أمل ” بالإهتمام من البيئة الشيعية في البلاد بعد إختفاء مؤسسه ” موسى الصدر ” في ليبيا، وشهدت الحركة تجديدًا شعبيًا بعد الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان في عام 1978 م.

كما وفرت الثورة الإيرانية من عام 1978 وحتى عام 1979 م زخمًا لحركة ” أمل “، ومثل الحركة بأغلبية ضئيلة، أكبر حزب شيعي في البرلمان، وتحظى أمل بتحالف حميم مع ” الحزب التقدمي الإشتراكي، وحزب الله “.

حركة ” أفواج المقاومة اللبنانية ” المسماة إختصارًا بـ ” حركة أمل “، ولدت في نفس اللحظة التي أعلن فيها ” موسى الصدر ” عن إنشاء حركة ” المحرومين “، أو حتى قبلها، وأراد أن يستخدم الأخيرة للتمويه والتغطية على الحركة الأساسية وهي حركة ” أمل “.

أو أن حركة ” المحرومين ” هي الأسم المعلن، وحركة ” أمل ” هي الجزء المغمور لكيان واحد.

الشاهد أن ” موسى الصدر ” أتفق مع خبراء منظمة ” فتح ” الفلسطينية على تدريب كوادر ” أفواج المقاومة اللبنانية “، وأراد الإبقاء على التنظيم سريًا.

وأوكل مسؤولية هذا التنظيم إلى الدكتور ” مصطفى شمران “، الذي عمل مديرًا لإحدى المدارس التي بناها ” موسى الصدر “، قبل توليه المسئولية العسكرية، والغريب أنه أصبح فيما بعد أول وزير للدفاع في إيران بعد الثورة.

ولكن في السادس من يوليو عام 1975 م، حدث إنفجار في قاعدة ” البقاع ” الخاصة بمنظمة ” فتح ” الفلسطينية، فأوقع 35 قتيلًا وأكثر من 100 مصاب، وأتضح أن غالبية القتلى من الشيعة اللبنانيين، التي كانت منظمة ” فتح ” تتولى مهام تدريبهم.

وأضطر ” موسى الصدر ” إلى نعي الشهداء، والإعلان عن وجود حركة ” أمل ” وأنها موجهة لمقاومة الأطماع الإسرائيلية في جنوب لبنان.

ومرة أخرى يعلن عن مبادىء الحركة، تكرارًا لمبادىء إنشاء ” المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السبعة “، مع التوسع في إستخدام اللغة التراثية الشيعية والمترادفات الجهادية الإسلامية بصفة عامة.

وتبرز حركة ” أمل ” الشيعية اللبنانية، التي أسسها ” موسى الصدر ” في سبعينيات القرن الماضي، بكونها الحركة الأم التي أنحدر منها عدد من الحركات الشيعية المُسلحة.

وتكشف ظروف وملابسات تأسيس هذه الحركة، العديد من الحقائق، من أهمها أن الدور التوسعي الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، لم يرتبط فقط بظهور الدولة الإسلامية في إيران، وإنما يعود إلى عصر ” الشاه محمد رضا بهلوي “.

والتمدد الإيراني في المنطقة، لم يكُن مرتبطًا بظهور ” الخُميني “، أو مرهونًا بنجاح الثورة الايرانية في عام 1979 م، ولكنه يرجع إلى إستراتيجيات إيرانية قديمة ومستمرة.

عن admin

انظر ايضاً

وزيرالخارجية الإماراتي ” عبد الله بن زايد ” : أرهقتنا المواجهات ونسعى للسلام والتعايش الكامل مع إسرائيل ..

أكد وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن “توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، خطوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *