الرئيسية / ثقافة وفن / مشاهير / ” جلاد الأنظمة أحمد دومة معتقل كل العصور ” .. منتمي للإخوان سابقا .. يساري حاليا .. أعتقله العسكر أربع مرات في أقل من عقد من الزمن ..

” جلاد الأنظمة أحمد دومة معتقل كل العصور ” .. منتمي للإخوان سابقا .. يساري حاليا .. أعتقله العسكر أربع مرات في أقل من عقد من الزمن ..

كاتب صحفي ، ناشط سياسي ، ومتحدث سابق بأسم إئتلاف شباب الثورة وهي أحد الحركات التي ظهرت بعد ثورة 25 يناير 2011 م.

درس كلية الحقوق في جامعة ” طنطا “، إعتُقل على خلفية إتّهامه ” بالتحريض ” في أحداث ” مجلس الوزراء ” و تم سجنه بسجن ” طنطا  “، و أُفرج عنه في شهر إبريل من عام 2012 م.

تم إعاقته و منعه أكثر من مرة من تأدية إمتحاناته في كلية الحقوق قبل و أثناء وبعد إعتقاله على خلفية أحداث ” مجلس الوزراء “.

تم سجنة أكثر من 18 مرّة في عهد مبارك و المجلس العسكري و محمد مرسي.

إتّهم في أكثر من قضيّة و تم سجنه مرتين وإختطافه من داخل مكتب النائب العام بطنطا بعد إستدعائه للتحقيق معه في عهد الرئيس المعزول ” محمد مرسي “.

معتقل الأن في عهد السيسي بعد صدور حكم ثلاثة أعوام و50 ألف جنيهاً غرامة في قضية ” إختراق قانون التظاهر “، وصدر في حقه حكم أخر خلال جلسة من جلسات قضية ” مجلس الوزراء ” بثلاثة أعوام أخرى و10 آلاف جنيهاً بتهمة إهانة القضاء وذلك أثناء تأدية العقوبة في القضية الأولى دون صدور حكم في القضية الثانية.

حكم عليه بالمؤبد هو و 229 أخرين و غرامة مالية تقدر بـ 17 مليون جنيه مصري يوم 4 فبراير لعام 2015 م.

عضو مؤسس في أغلب الحركات الإحتجاجيّة و المعارضة منذ عام 2004 م مع ظهور حركة كفاية حتى الأن.

عضو اللجنة التنسيقية لحركة كفاية، وعضو إتحاد كتّاب مصر، مؤسس حركة ” شباب الثورة العربية “، عضو المكتب السياسي بـ ” إئتلاف شباب ثورة 25يناير “، عضو مؤسس و عضو المكتب السياسي بحركة ” شباب من أجل العدالة و الحريّة “.

” النشاط السياسي والإعتقالات “

في شباط / فبراير 2009 م، أعتُقل أحمد دومة الطالِب في جامعة « طنطا » على الحدود مع قطاع غزة وذلك بعد أن كان قد أنضم لمجموعة نشطاء مناهضين للحرب التي تُشن على فلسطين كما حاولوا التعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين.

حُوكِم دومة أمام محكمة عسكرية وذلك بتهمة عبور الحدود بطريقة غير شرعية ثم حُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة. خلال إستجوابه وذلك أثناء نقله إلى السجن؛ أكّد أحمد على تعرضه للتعذيب والتهديد كما أشار إلى أنّ كل أقواله قد أنتُزعت منه بالقوة من العسكر وذلك تحت طائلة التعذيب بهدف إدانته لا غير.

أعتُقل أحمد مجددًا في كانون الثاني/ يناير 2012 م حيث وجهت له تهمة التحريض على العنف ضد الجيش وتشجيع الهجمات على الممتلكات العامة وذلكَ عقب أحداث مجلس الوزراء في ديسمبر 2011 م. خلال تلك الإشتباكات؛ قُتل 12 شخصًا فيما أصيب 815 بجروح وذلك عندما شددات قوات الشرطة والقوات المسلحة الخناق على الإعتصام خارج مكتب مجلس الوزراء في القاهرة والتي نظمها النشطاء إحتجاجًا على تعيين ( كمال الجنزوري ) في منصب « رئيس الوزراء » من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

أعتُقل دومة للمرة الثالثة وهذه المرة في نيسان / إبريل من عام 2013 م وذلك بعدما سبّ وشتم الرئيس المعزول ( محمد مرسي ) حيث وصفه بـ « القاتل والمجرم ». حُكم عليه في 3 حزيران/ يونيو من نفس العام حيث أدين بستة أشهر في السجن وذلك بتهمة إهانة الرئيس. ومع ذلك؛ أستأنفَ دوما الحكم وقد أمرت المحكمة في 6 تموز / يوليو إطلاق سراحه دون كفالة.

سيُعتقل دومة للمرة الرابعة وذلك بحلول 3 كانون الأول /ديسمبر من عام 2013 م كذلك. هذه المرة الإعتقال تم بينما كان دومة في منزله وذلك في أعقاب مظاهرة نظمها حقوقيون تحت شعار ( لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين ) وذلك في تحد جديد لقانون التظاهر. قامت الشرطة والقوات المسلحة بتفريق التظاهرة بسرعة مُستعملة في ذلك عدة أنواع من العصي والرصاص المطاطي وما إلى ذلك. حُكم عليه في 22 كانون الأول / ديسمبر رفقة ( أحمد ماهر ومحمد عادل ) بالسجن ثلاثة أعوام مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية قدرها ( 50,000 جنيه ) مصري وذلك لمشاركته في إحتجاجات غير قانونية بموجب قانون التظاهر الجديد. في محاولة منه لعكس الحكم؛ أنضم دومة إلى الإضراب عن الطعام مع المُعتَقلين الآخرين الآخرين الذين سجنوا بموجب قانون التظاهر الجديد، ومع ذلك فقد كان عليه أن ينهي إضرابه بسبب المشاكل الصحية التي ألمّت به في ظل تجاهل العسكر لكل مطالبه.

أدان الحكم عددٌ من الجمعيات الحقوقية فضلًا عن المنظمات الدولية غير الحكومية وكذا الممثلة العليا للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية ( كاترين أشتون ) ووزارة الخارجية البريطانية.

تمّ بحلول الثالث والعشرين من شهر كانون الأول / ديسمبر من نفس العام تنظيم تظاهرة على طريق الثورة في القاهرة تضامنا مع النشطاء الثلاثة. وجّهَ حمدين صباحي اللوم للمحكمة التي أصدرت الحكم على ( أحمد ماهر، ومحمد عادل، وأحمد دومة ) كما طالبَ الرئيس المؤقت « عدلي منصور » بالنظر في القضية وإصدار عفوٍ في حق النشطاء الثلاث وكذا باقي المُعتقلين السياسيين. أمّا حزب « الدستور » فقد أعرب عن تضامنه مع المعتقلين وأسرهم وطلب أيضًا من الرئيس المؤقت ( عدلي منصور ) إصدار عفو خاص في حق ( أحمد ماهر، ومحمد عادل، وأحمد دومة ) بالإضافة إلى ( لؤي عبد الرحمن، عمر حسين وأحمد ناصر إبراهيم ). حكمت محكمة « جنايات القاهرة » في 4 شباط / فبراير 2015 م – بشكل صادِم حسب باقي النشطاء – على أحمد دومة بالسجن المؤبد وتغريمه ( 17,000,000 جنيه مصري ).

لـ « دومة » نشاط كبير في الحركة السياسية منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك. جلس في بداية العشرينات من عمره أمام لافتة كبيرة عليها سيفين متقاطعين يحيطان بمصحف تحته كلمة « وأعدوا »، يستمع لقيادات جماعة تحلم بـ « الخلافة الإسلامية »، وسيُكتب لها بعد 4 أعوام من إنفصاله عنها الحُكم.

ظل أحمد دومة في جماعة ( الإخوان المسلمين ) حتى عام 2008 م، وهو العام الذي أدرك فيه أنه لا مكان له في « جماعة إصلاحية » لا تختلف كثيرًا عن نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ليصبح بعد ذلك ناشطًا سياسيًا مستقلًا يشارك في وقفات ومظاهرات ضد النظام الحاكم، تسببت في إعتقاله أكثر من 15 مرة.

حلم « دومة » بالتغيير مع أبناء جيله، أستبشر خيرًا بـ « ثورة تونس »، وأدرك أن الوقت قد حان لـ « خلع مبارك »، فكان من أوائل المشاركين في ثورة 25 يناير 2011 م، رفض مساوامات النظام التي تقبلتها الجماعة التي تربى فيها مع والده، وأصر مع زملائه على شعار « إسقاط النظام ».

سقط « مبارك » ولم يُغادر « دومة » ميدان التحرير، وعارض المجلس العسكري الذي حاول الإلتفاف، من وجهة نظره، حول مطالب الثورة، وتعرض للتشويه، وأتهمه البعض بالعمالة، فلم يهتم، وشارك في مظاهرات عدة، خلال فترة حكم المجلس العسكري، فتعرض للحبس، عقب حريق المجمع العلمي، في « أحداث مجلس الوزراء ».

رحل « مبارك » والمجلس العسكري، وجاءت الجماعة التي كان « دومة » أحد أبنائها، فظل محافظًا على لقب « المُعارض الأبدي »، طالته إتهامات بإهانة « رأس الدولة »، فلم يتراجع وأعلن أن « محمد مرسي متهم مثله، وفقد شرعيته بسفك دماء المصريين ».

صعّد « دومة » الإسلامي سابقًا، اليساري حاليًا، معارضته لـ « الإخوان »، فتصدت له الكتائب الإلكترونية التابعة للجماعة على موقع « فيس بوك »، وتساءلت عن مصدر دخله، ومن أين يُنفق الشاب الذي لا يُفوت فرصة المشاركة في أي مظاهرة ضد « مرسي »، فرد بكلمة واحدة : « يسقط حكم المرشد »، وشارك مع أعضاء حركة « تمرد » في جمع توقيعات لسحب الثقة من « مرسي ».

مقابل تصعيد « دومة » صعّدت جماعة الإخوان هي الأخرى، وتم إلقاء القبض على « دومة » بتهمة إهانة الرئيس، وقضت محكمة ( جنح طنطا ) بحبسه 6 أشهر في يونيو 2013 م، فلم يغضب الشاب، الذي يفتخر بعدد مرات إعتقاله في الأنظمة المختلفة، فقط كان حزينًا لأنه لن يُشارك في « مظاهرات 30 يونيو ».

مرت الأيام، وتسارعت وتيرة الأحداث، تهديدات إخوانية بسحق متظاهري 30 يونيو، يقابلها إصرار من الشعب على « خلع مرسي »، ويجلس الشاب المتزوج حديثًا خلف القبضان يحلم بالخروج لدقائق للمشاركة في « معركة إسقاط المرشد »، لكنه فشل.

سقط « مرسي »، فخرج « دومة »، لكنه سريعًا ما جرى القبض عليه في مظاهرة ضد المحاكمات العسكرية أمام مجلس الشورى عام 2013 م، وتم الحكم عليه فيها بالحبس 3 أعوام.

وفي فبراير 2015 م، صُدر حكم بالمؤبد ضده في القضية المعروفة إعلاميًا بـ « أحداث مجلس الوزراء »، وظل في زنزانة إنفرادية فترة طويلة يعاني من تدهور أحواله الصحة، إلى أن ألغت محكمة النقض حكم المؤبد، في 12 أكتوبر 2017 م ..

 

 

 

تحرير

عن admin

انظر ايضاً

إصابة الملحن ” عمرو مصطفى ” بفيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” ..

أعلن الشاعر ” تامر حسين ” عن إصابة صديقه الملحن ” عمرو مصطفى ” بفيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *