الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / باحث تركي : أنقرة لا تزال تصر على دعم الحل السياسي واللجنة الدستورية بسوريا ..

باحث تركي : أنقرة لا تزال تصر على دعم الحل السياسي واللجنة الدستورية بسوريا ..

أكد الباحث التركي “أحمد أويصال”، على أن أنقرة لا تزال تصر على دعم الحل السياسي واللجنة الدستورية في سوريا، من أجل تحول سلمي بهذا البلد، مشدداً على أن هدفها وصول الشعب السوري للديمقراطية في مواجهة النظام الذي ارتكب مجازر وعمليات إبادة.

وقال ” أحمد أويصال ” مدير مركز دراسات الشرق الأوسط “أورسام”، خلال ندوة نظمها مع “مركز عمران للدراسات الاستراتيجية” بمدينة إسطنبول، عبر منصة “يوتيوب”، إن “تركيا لا تزال تصر على دعم الحل السياسي واللجنة الدستورية في سوريا، في مسعى منها لتحول سلمي في ذلك البلد، إلى جانب وقوفها مع الشعب السوري للحصول على حقوقه الإنسانية والعسكرية والدبلوماسية”.

ولفت إلى أن بعض الدول الغربية دعمت تنظيم “بي كا كا” شمالي سوريا، في محاولة لتقسيم البلاد، بإعطائه صلاحيات وتمويل كبير، ما دفع تركيا الى إطلاق عدة عمليات عسكرية في عفرين وشرق الفرات لضمان أمنها القومي.

من جهتها، قالت عضوة اللجنة الدستورية السورية ” بسمة قضماني “، إن من “مصلحة المعارضة المشاركة في اللجنة، لا سيما أن الواقع معقد، فلم يعد هناك أولوية للملف السوري على أجندة المجتمع الدولي، وهذه المشاركة مهمة حتى يبقى هناك اهتمام به”.

وحذرت من أنه “حين يغيب الملف السوري عن الأجواء الدولية، فإن النظام وحلفاءه سيستغلون الوضع، لذلك يبقى هناك أهمية للحوار مع المجتمع الدولي وليس مع النظام، فبشار الأسد لم يعد طرفا فاعلا في الواقع السوري، واليوم هو أداة في يد دول (دون تحديد) تستطيع أن تقرر مصيره”.

وأعربت ” بسمة قضماني “، في كلمتها بالمناسبة نفسها، عن رفض المعارضة تنظيم إنتخابات عام 2021 م، بحسب الدستور الحالي، لأن هذا سيسمح للنظام بإنتخابات جديدة، ما يعني شرعنة مشاركته وإعادة إنتاجه.

وتابعت : “يجب أن تكون الخطوة التالية بعد وضع الدستور، تشكيل سريع لهيئة حكم انتقالي تقوم بوضع قانون انتخابي، أو أن تجري هذه الانتخابات بعد تبني الدستور من قبل اللجنة الدستورية”.

أما عضو اللجنة الدستورية ” أحمد طعمة “، فأكد بدوره ضرورة مشاركة (المعارضة السورية) في العملية السياسية واللجنة الدستورية “رغم أن النظام يعرقل الدخول في مفاوضات جدية للوصول إلى حل سياسي”.

وشدد ” أحمد طعمة “، في كلمته بالندوة نفسها، على أن “النظام لا يرغب بالانتقال السياسي ولا بمناقشة الدستور الحالي، لأنه يعطي رئيس النظام صلاحيات مطلقة يستطيع من خلالها أن يتحكم بمفاصل البلاد”.

وأشار بالقول: “نحن نعترف أن وضع المعارضة ليس قويا، ولكن مجرد أن تجلس إلى طاولة التفاوض الجدي في اللجنة الدستورية، ويكون لها عدد أعضاء كعدد أعضاء النظام، فهذا اعتراف حقيقي من قبل المجتمع الدولي، ولا يمكن أن يمر أي حل سياسي دون موافقة المعارضة”

عن admin

انظر ايضاً

وزيرالخارجية الإماراتي ” عبد الله بن زايد ” : أرهقتنا المواجهات ونسعى للسلام والتعايش الكامل مع إسرائيل ..

أكد وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أن “توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، خطوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *