الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / اليمن | محافظ محافظة ” تعز ” يجدد التأكيد على تنفيذ قرارات وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا ..
" محافظ محافظة، ( تعز ) اليمنية، ( نبيل شمسان ) "

اليمن | محافظ محافظة ” تعز ” يجدد التأكيد على تنفيذ قرارات وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا ..

كتب : عبد العزيز الصبري – اليمن

دعا محافظ محافظة ” تعز ” اليمنية، ” نبيل شمسان ” أبناء المحافظة للإلتزام الصارم بالتعليمات والإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا وتنفيذ القرارات المتضمنة عدد من القرارات والحرص على الوقاية الفردية في ظل إنعدام العلاج وانهيار أنظمة صحية عالمية أمام إنتشار هذا الوباء .

وأضاف في كلمة وجهها لأبناء المحافظة يوم أمس الثلاثاء 19 مايو 2020 م، إننا نؤكد ونحن على بعد أيام من عيد الفطر المبارك، على شمول إجراءات إغلاق المساجد والجبانات التي يصلى فيها العيد، والتوقف عن الزيارات وسلام العيد وإغلاق الحدائق والمنتزهات العامة وأماكن التجمعات في الأسواق أو داخل المنازل.

مشيرا الى أن مكتب الصحة بالمحافظة أعلن يوم الإثنين عن ظهور 10 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا كونه الجهة المعنية بالتعامل مع الفيروس وهو عبر فرقه من يقرر الدخول والخروج سواء للمحافظة أو للمحاجر والمعازل وليس المحافظ من يصدر التوجيهات بذلك.

وقال أنه مع ظهور فيروس كورونا قمنا بعرض وضع المحافظة على القيادة السياسية والحكومة وطالبنا بسرعة توفير الإعتمادات حتى تتمكن المحافظة من التخلص من الأسباب التي أدت إلى تفشي الأوبئة والحميات، والتخلص من أسبابها وفي مقدمتها تكدس القمامة ومخلفات البناء وتوفير مياه الشرب النقية والصرف الصحي وطفح المجاري ومحدودية الإمكانيات الصحية.

منوها الى أنه وفي بداية هذا الأسبوع تم التعزيز بمبلغ ( 200 ) مليون ريال يمني التي أعتمدها مجلس الوزراء للمحافظات ومنها ” تعز ” والمخصصة للإصحاح البيئي، ولمواجهة فيروس كورونا تقوم المحافظة بتنفيذ التعليمات الصادرة من اللجنة العليا للطوارىء ووزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وفي المقابل فإن تنفيذنا لتلك التعليمات يتأثر سلباً بأن المحافظة غير موحدة، وتستخدم كساحة للتدخلات الإقليمية والصراع السياسي.

مشيرا الى فقدان المحافظة لأكثر من 95 % من مواردها وفقدت معظم النسبة المتبقية نتيجة تطبيق الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا، وكذا تدمير القطاع الصحي والقطاعات الأخرى الأساسية وتدهور خدمات النظافة والمياه والصرف الصحي والخدمات الصحية نتيجة هجرت الكوادر والإنهيار شبه التام للمستشفيات والمراكز والوحدات الصحية وحدوث إزدحام شديد في مركز المدينة وبعض المديريات وفقدان أعداد كبيرة من أبناء تعز لدخلهم اليومي بسبب الحرب والإجراءات الوقائية.

وقال : يزداد الوضع سواء نتيجة الصراعات السياسية والإنفلات الإعلامي، ويتزايد مخاطر فيروس كورونا نتيجة إنتشار ثلاثة أنواع من الحميات ( حمى الضنك، الكوليرا،الملاريا وغيرها من الحميات بالإضافة إلى الإسهالات المائية وسوء التغذية ) ويصل متوسط عدد المترددين الى المستشفيات من تلك الحالات ( 200 ) حالة في اليوم، وفي الوقت نفسه تذهب معظم الموارد والجهود والطاقات موجهة نحو تحرير المحافظة وضبط الأمن.

وتطرق المحافظ إلى أن حصة تعز من الدعم الحكومي بلغ 20 مليون ريال وهذا هو المبلغ الوحيد الذي أستلمته المحافظة من الحكومة ومن المنظمات الدولية والدول المانحة وهناك 50 مليون ريال جاري إستلامها وجميع المبالغ وغيرها تصل مباشرة إلى مكتب الصحة، ومن المهم الإشارة إلى أن الحكومة وجهت الدعوة عبر مختلف المنابر لمساعدتها في إنقاذ اليمن من هذا الفيروس بما يشير إلى محدودية بل وإنعدام الموارد والقدرات ومتطلبات التعامل الجاد مع الإجراءات الوقائية.

داعيا وسائل الإعلام والناشطين في وسائل التواصل الإجتماعي بعدم إستخدام فيروس كورونا كواحدة من أدوات السياسة والمكايدات، وأن يتوقفوا عن كيل الإتهامات وقد أعلنت الحكومة عبر وزير الصحة بأن الوزارة لم تستلم دولار واحد من المنظمات الدولية والدولة المانحة وأستلمت 600 مليون من الحكومة وقامت بتوزيعها بين المحافظات.

وأستغرب المحافظ من الإتهامات وتزييف الوعي بالأكاذيب والتضليل الإعلامي بالقول أن البنك الدولي أعطى محافظ تعز 2.5 مليون دولار ومنظمة الصحة 1.2 مليون دولار ومن الحكومة 600 مليون وكلها معلومات كاذبة ومزيفة بل أستلمت لجنة الطوارىء بالمحافظة منذ بداية الوباء 20 مليون ريال فقط .

وتطرق المحافظ الي انه ومنذ بداية العام 2019 م أجتاحت تعز وعدد من المحافظات عدد من الأوبئة وثلاثة أنواع من الحميات وفوراً قمنا بعرض الوضع البيئي على مجلس الوزراء الذي أصدر قراره ( 29 ) وتاريخ 3 إبريل 2019م وذلك بإعتماد مبلغ ( 200 ) مليون ريال لكل محافظة من المحافظات التالية ( عدن، تعز، لحج، أبين، الضالع )، وبسبب عدم التعزيز بالمبالغ المعتمدة أنتشر الوباء بشكل أكبر وأعدنا عرض الموضوع على مجلس الوزراء الذي وافق على إعتماد مبلغ ( 1559 ) مليار وخمسمائة وتسعة وخمسون مليون ريال لتغطية الإحتياجات في جوانب النظافة والمياه والصرف الصحي والأشغال العامة، وإقرار شراء بعض معدات النظافة، ونتيجة لتطورات الأوضاع السياسية والعسكرية التي أنعكست على الأوضاع الإقتصادية والمالية، لم يتم تعزيز المحافظة بالمبالغ التي تم إعتمادها وبمعدات النظافة.

وقال المحافظ نؤكد للإخوة الموظفين بأننا منذ بداية الثلث الثاني من شهر إبريل ونحن نتابع توفير السيولة النقدية لصرف المرتبات، وبحسب أخر وعد للأخوة في قيادة البنك المركزي بأنه سوف يتم تعزيز بنك الكريمي بالسيولة النقدية لصرف المرتبات، والذي كان قد بدأ بالفعل بصرف المرتبات لبعض الجهات.

وشدد المحافظ على أن الواجب الديني والأخلاقي والوطني يفرض على الإعلاميين أن يعرضوا واقع تعز وإحتياجاتها وأن يقوموا بتوعية المواطنين بحقيقة ومخاطر الفيروس ودعوتهم للإلتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية والإلتزام الصارم بإغلاق المساجد والأسواق وأماكن التجمعات والمقيل والإغلاق الكامل للمنافذ بدلاً من المناكفات والمعارك الجانبية والتشكيك بوجود الفيروس وتوجيه اللوم للسلطة المحلية وترك المسؤولية الإجتماعية والأخلاقية للإعلام تجاه المجتمع ومواجهة المخاطر والتحديات.

متوجها بالشكر للقيادة السياسية والحكومة ووزارة الصحة على إهتمامهم ومتابعتهم للأوضاع في المحافظة كما أشكر المستشفيات والمراكز والمختبرات والفرق الطبية العاملة وفرق الإستجابة والترصد والعاملين في صناديق النظافة والمياه والصرف الصحي وكذلك الشكر الخاص لرجال الجيش الوطني والأمن.

عن admin

انظر ايضاً

جنوب السودان توافق على بناء قاعدة عسكرية مصرية قرب إثيوبيا ..

وافقت حكومة جنوب السودان على طلب مصري لبناء قاعدة عسكرية في “باجاك” (جنوب العاصمة جوبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *