الرئيسية / سياسة / تقارير عربية / اليمن | القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي : إستهداف الحوثيين مدينة المخا ” إعلان حرب ” ..

اليمن | القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي : إستهداف الحوثيين مدينة المخا ” إعلان حرب ” ..

أعتبرت القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي التابعة للجيش اليمني، يوم أمس الأربعاء، استهداف جماعة الحوثي، مدينة المخا في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، بصواريخ باليستية وطائرات مُسيرة مفخخة، إعلان حرب ونسف لجهود احلال السلام في اليمن.
 
وقالت قيادات القوات المشتركة في الساحل الغربي، في بيان : “أقدمت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا مساء اليوم الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2019م، على ارتكاب جريمة إرهابية تمثلت في استهداف مدينة المخا في الساحل الغربي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة تم التصدي لمعظمها بنجاح، وسقطت بعضها على احياء سكنية ومخيم للنازحين ومركز طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود”.
وأضافت: “إزاء هذا العمل الإجرامي الجبان فإننا في قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي، نعتبر هذا الاعتداء الإرهابي إعلان حرب، ونسف لكل الاتفاقات والجهود التي بذلت لإحلال السلام في اليمن”.
وأشارت إلى أن ذلك “أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، وإلحاق اضرار مادية في مركز طبي ومخزن للأدوية”.
 
وحذرت قيادات القوات المشتركة بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي، متوعدة بـ”رد الصاع صاعين”، معتبرةً “أي رهان للميليشيات الحوثية في جبهة الساحل الغربي هو رهان خاسر”.
 
وطالبت قيادات القوات المشتركة، الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، بـ”تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم والمسارعة إلى إدانتها صراحة واتخاذ الإجراءات المناسبة لردع مرتكبيها”.
 
وذكرت أن “القوات المشتركة لقنت العدو صباح يوم أمس، درسا قاسيا، وأفشلت العديد من التسللات في محور الدريهمي، وقتلت وجرح العشرات منه”، محملةً “ميليشيات الحوثي مسؤولية هذه الاعتداءات وما قد يترتب عليها من نتائج”.
 
يذكر أن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية اتهم، يوم أمس الأربعاء، جماعة أنصار الله “الحوثيين”، بقصف أحياء سكنية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، بصواريخ باليستية وطائرات مُسيرة.

عن admin

انظر ايضاً

وزير الدفاع اللبناني ” إلياس بو صعب ” : الأزمة في البلاد خطيرة وتعيد للأذهان بدايات الحرب الأهلية ..

قال وزير الدفاع اللبناني، إلياس بو صعب، إن البلاد في وضع خطير للغاية، وقارن بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *