الرئيسية / ثقافة وفن / الموسيقى الكلاسيكية : الإلهام والقوة للوصول إلى الدراما الغنائية ..

الموسيقى الكلاسيكية : الإلهام والقوة للوصول إلى الدراما الغنائية ..

الموسيقى الكلاسيكية، هي الفن الموسيقي، الذي يتم إنتاجه، أو له جذور في تقاليد موسيقى الحضارة الغربية، والموسيقى الدينية والموسيقى الدنيوية، وتشمل فترة عريضة من حوالي القرن الحادي العشر حتى العصر الحالي.
التقاليد الأساسية لهذا التقليد صارت تصنف بين 1550 و1900، التي تعرف بفترة فترة الممارسة الشائعة.
مع التنوع الكبير في القوالب والأساليب والأنواع والفترات التاريخية التي نعتبرها بشكل عام موصوفة بلفظ “موسيقى كلاسيكية”، من الصعب تدوين خصائص يمكن نسبها إلى كل الأعمال من ذلك النوع. الوصف المبهم عديد مثل وصف الموسيقى الكلاسيكية بأي شيء يدوم لوقت طويل، وهي عبارة مبهمة حين نفكر في المؤلفين المعاصرين الذين نصفهم بكلاسيكيين، أو موسيقى تعزفها آلات معينة مثل الكمان، الموجود كذلك في انواع أخرى.
مع ذلك توجد خواص تحتويها الموسيقى الكلاسيكية حتى أن لا انواع أخرى من الموسيقى تضمها.
لم يظهر مصطلح الموسيقى الكلاسيكية حتى أوائل القرن التاسع عشر، في محاولة لتمجيد الفترة التي ظهر فيها بيتهوفن والتي سميت بالعصر الذهبي، وفي عام 1836 أصبحت الموسيقى الكلاسيكية ضمن قاموس أكسفورد الإنجليزي.
مصطلح الموسيقى الكلاسيكية يعني القوة والإلهام
تستخدم كلمة الكلاسيكية لوصف النمط الموسيقي الذي ارتبط به، ولتمييز هذا النوع من الموسيقى عن موسيقى الروك أو الجاز، كما تعبر الموسيقى الكلاسيكية عن الفترة الزمنية التي تصف موسيقى هايدن، موزارت وبيتهوفن، فمصطلح الموسيقى الكلاسيكية امتد خلال مئات السنين، ولا زال حتى يومنا هذا يتكون ويتطور، على الرغم من أن هذا التطور يختلف عن ما تم إنشاؤه قبل مئات السنين.
الكلاسيكية تتجسد في الوعي للقصة التي يُعبر عنها في أغنية مدتها دقيقتين أو سيمفونية مدتها ساعتين، أي تعني مراعاة التفاصيل وتعليمات الأداء والجوانب الفنية الأخرى، كذلك الصبر والاستعداد التام لخلق عمل منظم، هي عملية التأمل والإبداع وتجميع الأفكار للوصول إلى التوازن وسلامة الهيكلية، هي الإلهام والقوة للوصول إلى الدراما الغنائية.
الموسيقى الكلاسيكية هي الإحساس بالانتماء للمجتمع، كما أن كل شخص في الأوركسترا جزء فريد من نوعه ينتج التجانس في الأداء، هي قصة جميلة، هي صراع قوي على خصمه وفي النهاية يخرج منتصراً، تعني الانتماء للوطن، كما تعني التضحية من أجل اهتمام المستمع، هي توازن عاطفي بثلاث ركائز وجدت في الموسيقى، النضال والتأكيد والفرح، وهي أخيراً ولادة داخلية من دافع نقي وصالح، وطاقة من طاقات الذات.
ويعتقد الكثيرون أن الموسيقى الكلاسيكية مملة وقاسية كونها بدأت على شكل تمرد ضد تأثير الكنيسة الكبير على الموسيقى واحتكارها الأدوات الموسيقية، فيما يقول البعض أن الموسيقى الكلاسيكية هي التي تتبع قواعد معينة، في حين يرى آخرون أنها مجرد نوتة يقوم الموسيقيون بتنفيذها وفق ما يوجد على الورق، وينسب البعض الآخر تعريفاً سيئاً للموسيقى الكلاسيكية على أنها موسيقى شعبية وأشبه بموسيقى الجاز والروك، لا يمكن نكران الموسيقى الشعبية وتاريخها الطويل، لكنها مستقلة تماماً عن غيرها ولكل نوع موسيقي خصوصية.

عن admin

انظر ايضاً

تكريم محمود ياسين وصلاح السعدني في حفل إفتتاح المهرجان القومي للمسرح ..

فتتحت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم مهرجان المسرح القومي، وحرص الحضور على الوقوف دقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *