الرئيسية / تحقيقات / حقوق وحريات / المهندسة ” ريمان محمد الحساني ” مخفية قسرياً من قسم شرطة ” العجوزة ” منذ إخلاء سبيلها في 1 مايو الماضي ..

المهندسة ” ريمان محمد الحساني ” مخفية قسرياً من قسم شرطة ” العجوزة ” منذ إخلاء سبيلها في 1 مايو الماضي ..

ريمان محمد الحساني، تعمل ” مهندسة “، وتبلغ من العمر 35 عامًا، أُعتقلت من قبل قوات الأمن المصرية في 1 مايو 2018 م وأُخفيت قسرًا لمدة 15 يومًا، وتم إحتجازها في فترة إخفاؤها قسرًا في مقر ” أمن الدولة العُليا ” في فترة إخفاؤها قسرًا في مدينة ” الشيخ زايد ” في محافظة ” الجيزة “، وعقب ذلك ظهرت على ذمة قضية وظلت معتقلة لمدة عامين وشهر.

وأخفت قوات الأمن المصرية في قسم شرطة ” العجوزة ” في محافظة ” الجيزة “، المهندسة ” ريمان محمد الحساني “، بعد ترحيلها من سجن ” القناطر ” تمهيدًا للإفراج عنها تنفيذًا لقرار نيابة ” أمن الدولة العُليا ” بإخلاء سبيلها الصادر في 3 يونيو الجاري لتجاوزها مدة الحبس الإحتياطي العامين.

وبعد أن رحلت قوات الأمن، المهندسة ” ريمان محمد الحساني ” من سجن ” القناطر ” إلى تخشيبة ” الجيزة “، ثم إلى قسم شرطة ” العجوزة ” في 15 يونيو لتنفيذ إجراءات الإفراج عنها، تعنت إدارة القسم في تنفيذ القرار وأنكرت تواجدها في 17 يونيو بعد التأكد من تواجدها بداخلها من قبل ذويها.

وكانت قوات الأمن قد أعتقلت المهندسة ” ريمان محمد الحساني ” في 10 مايو 2018 م وأخفتها قسرًا لمدة 25 يومًا في مقار ” أمن الدولة ” قبل أن تظهر في 3 يونيو 2018 م أمام نيابة ” أمن الدولة العُليا ” على ذمة القضية رقم ” 817 ” لعام 2018 م، حيث تعرضت خلال فترة إخفاؤها للعديد من الإنتهاكات والتعذيب الجسدي والنفسي، لإجبارها على الإعتراف، بجرائم لم ترتكبها وذلك قبل عرضها على نيابة ” أمن الدولة العُليا ” في 3 يونيو 2018 م، حيث تم التحقيق معها بدون وجود محامي يحضر معها التحقيقات.

الجدير بالذكر أن المهندسة ” ريمان محمد الحساني “، أُخلي سبيلها بشكل نهائي في 1 مايو 2020 م.

وبعد 22 يومًا من قرار إخلاء سبيلها، أُخفيت قسرًا ” ريمان محمد الحساني ” وما زالت مخفية قسرًا ولا أحد يعرف عنها وعن مكان إحتجازها شيئًا حتى الآن.

عن admin

انظر ايضاً

مصر | مواجهات ومناوشات بين قبيلة ” الرميلات ” ومواطنين في محافظة ” الشرقية ” .. إليكم الحكاية الكاملة ..

أزدادت وتيرة وكثافة عمليات وهجمات تنظيم ” ولاية سيناء ” فرع تنظيم ” الدولة الإسلامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *