الرئيسية / تحقيقات / حقوق وحريات / المصورة والكاتبة الصحفية ” علياء عواد ” أحد معتقلي الصحافة في سجون السيسي ..

المصورة والكاتبة الصحفية ” علياء عواد ” أحد معتقلي الصحافة في سجون السيسي ..

علياء عواد مصورة وكاتبة صحفية، تبلغ من العمر 33 عامًا، أُعتقلت في محافظة ” الإسكندرية ” في 3 سبتمبر 2014 م وتم إخفائها قسرًا لمدة شهر، لتظهر في 3 أكتوبر 2014 م ويتم حبسها إحتياطيًا على ذمة التحقيقات.

وفي 19 فبراير 2015 م وُجهت لها تهم ” الإنضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون، والترويج لدعم هذه الجماعة والإشتراك في تجمهر لغرض التخريب ” كما تم إتهامها أيضًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ ” كتائب حلوان “، وتم إطلاق سراحها في 25 مارس 2016 م بسبب مشاكل صحية، على ذمة القضية.

إعتقالها للمرة الثانية :

في 23 أكتوبر 2017 م قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، إستدعاء ” علياء عواد ” لحضور جلسة إستماع في القضية المعروفة إعلاميًا بـ ” كتائب حلوان “، وبعد حضورها الجلسة من الخارج تم التحفظ عليها لحين جلسة 14 يناير 2018 م، حيث تم إخفائها قسرًا من قبل الأمن الوطني حتى 28 أكتوبر 2017 م، لتظهر بعدها في مركز شرطة حلوان، ويتم ترحيلها في 29 يناير 2018 م إلى سجن القناطر.

– تأجيل محاكمتها إلى 24 فبراير الحالي :

كانت آخر جلسة لها في 10 فبراير 2019 م في القضية المعروفة إعلاميًا بـ ” كتائب حلوان “، حيث تم تأجيل جلسة المحاكمة إلى 24 فبراير 2019 م الجاري.

تدهور حالتها الصحية :

تدهورت صحتها خلال إحتجازها، بعد فحص طبي أجراه الأطباء حيث أكتشفوا أنها مصابة بأورام حميدة في الرحم، وقررت إدارة سجن القناطر إجراء عملية إستئصال للرحم، هذا الإجراء الذي رفضته ” علياء عواد ” وطالبت بإزالة أورام الرحم فقط، وفي 30 يونيو 2018 م تم نقلها إلى مستشفى القصر العيني الحكومي بالقاهرة تمهيدًا لإجراء العملية جراحية حيث قام الأطباء بإزالة أورام الرحم فقط، وتم نقلها إلى سجن القناطر بعد أربعة أيام من الجراحة.

– بكت ” علياء عواد ” أمام القاضي قائلة ” عازوين يشيلوا الرحم، وأنا لسه بنت ما أتجوزتش، عاوزة أشيل الورم بس مش الرحم “.

من الرسائل السابقة التي وردت من المصورة والصحفية المعتقلة في سجن القناطر ” علياء عواد ” :

” كم أتمنى أن تنشر تلك الكلمات وبالأخص أن تصل إلى منظمات حقوق الإنسان، أنا لم أطيل فى شرح وضعي هنا كما ذكرت في رسائلي السابقة عُدت إلى العنبر مرة أخرى بعد نقل دم لي بمستشفى السجن أكثر من مرة. أنتابني شعور الإعياء مرة ثانية ولست قادرة على وصف ما أشعر به الآن ولكن لا أعرف سوى التحدث عني .. تحدثوا عنى كثيرًا جلستي المقبلة في 20 مايو أريد التحدث إلى سيادة المستشار ” شعبان الشامي ” مرة ثانية لكى أروى له معاناتى الصحية. لقد تم عمل تقارير لى مرة أخرى من المتوقع أنها تصل لي أثناء الجلسة والأخذ بها في نقلي لمستشفي القصر العيني، وقد تم عمل موجات صوتية لي في مستشفى حلوان العام نتيجتها ( أورام متعددة ) وليس إثنان كما ظهر من ذي قبل لم أعد أدري ماذا حدث لي ؟ أريد الخروج من تلك المقبرة .. حاولت كثيرًا أتعايش مع الوضع الحالي لكني فشلت! لم أتحمل عند دخولي لمستشفى حلوان منذ بضع أيام .. شعرت بأني لم أرى ولم أسمع .. فقدت عما يدور حولي وبما أني منذ فترة لم أتعامل سوى مع من يقبعون معي بالداخل “.

تهديد مأمور سجن القناطر لـ ” علياء عواد ” بسبب شكواها للقاضي :

تروي أن مأمور السجن قام بتهديدها بإرسالها إلي عنبر التأديب عندما روت للقاضي عن الإنتهاكات التي تمارس بحقها داخل السجن وأنها مصابة بورم وتحتاج لإجراء عملية جراحية عاجلة.

مأمور السجن قال لها ” القاضي هيعملك إيه يعني .. برده هكتبله في التقرير إنك سليمة .. وهقول للأطباء يكتبوا إن حالتك مستقرة .. وهدخلك عنبر التأديب لو حكيتي حاجة تاني .. والأطباء هينكروا ده “!

عن admin

انظر ايضاً

صحيفة ” واشنطن بوست ” الأمريكية : مخيم الهول أصبح ” مكانًا أكثر خطورة ويأسا من أي وقت مضى ” ..

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نقلا عن مسؤولين، أن أكثر من 70 شخصا قتلوا، منذ …

تعليق واحد

  1. حسبى الله ونعم الوكيل فيكم بقى القاضى هيشيل ذنب عشان واحده مسجونه اتقوا الله يا ارهابيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *