الرئيسية / ثقافة وفن / الحدث العربي تختار المسلسل التلفزيوني المصري ” الإختيار ” أفضل مسلسل تلفزيوني لعام 2020 م ..

الحدث العربي تختار المسلسل التلفزيوني المصري ” الإختيار ” أفضل مسلسل تلفزيوني لعام 2020 م ..

مواكبة للأعمال الإذاعية الرمضانية في الوطن العربي خلال هذا العام 2020 م ونظرا لأهمية المعايير الواجب توفرها في إختيار أفضل مسلسل تلفزيوني، صحيفة ” الحدث العربي ” تختار المسلسل الإذاعي المصري ” الإختيار ” أفضل مسلسل تلفزيوني لهذا العام.

مسلسل الإختيار عمل درامي مصري من بطولة أمير كرارة وإخراج بيتر ميمي، يتناول المسلسل حياة ” أحمد صابر المنسي ” قائد الكتيبة ” 103 صاعقة ” في الجيش المصري، الذي أُستشهد في كمين ” مربع البرث ” في مدينة ” رفح ” المصرية في عام 2017 م أثناء التصدي لهجوم إرهابي في سيناء. وتبدأ قصة المسلسل، حيث زامل أحمد صابر المنسي هشام العشماوي في الجيش، ويقع هجوم إرهابي على كمين لجنود وضباط القوات المسلحة أستهدف الجميع.

المسلسل من إخراج ” بيتر ميمي “، ومساعد مخرج ” عبد الرحمن أبو غزالة ” وتأليف ” باهر دويدار “.

طاقم عمل المسلسل يتكون من : ” أمير كرارة، أحمد العوضي، دينا فؤاد، سارة عادل، أحمد فؤاد سليم، محمود حافظ، ماجد المصري، محمد إمام، أحمد السقا “.

قصة المسلسل تدور حول ضابط الصاعقة المصري أحمد صابر منسي الذي أُستشهد في عام 2017 م في سيناء أثناء معارك ومواجهات مع تنظيم ولاية سيناء فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر، وأيضًا عن الحرب التي تدور في سيناء منذ عام 2012 م وعليها تعتيم إعلامي من الإعلام المصري وأيضًا الإعلام العربي، والكثير لا يعلم ما الذي يدور في سيناء وما هي حقيقة الحرب في أرض الفيروز ومن المستفيد منها وما هي النهاية وهل هناك نهاية لها وإلى ستستمر الحرب وهل ستتصاعد الأحداث العسكرية في مدن سيناء بشكل دراماتيكي ليؤدي إلى تدخل عسكري جوي مع النظام لمحاربة التنظيمات المُسلحة المتواجدة في سيناء والتي يبلغ عددها 20 تنظيم مُسلح، وهل الأطماع الإسرائيلية في سيناء سبب لما يحدث فيها وهل هو تمهيد من خلف الكواليس لتحتلها إسرائيل مرة أخرى! أسئلة كثيرة يطرحها المصريين عن ما يجري من أحداث في سيناء عليها تعتيم إعلامي وشيئًا من الغموض.

مسلسل الإختيار، كان له رد فعل إيجابي وسلبي في نفس الوقت من قبل المصريين والعرب أيضًا، وكان له أثر على المجتمع المصري في مسلسلات الدراما الرمضانية، المسلسل كان حديث مواقع التواصل الإجتماعي طيلة في شهر رمضان، وقد حقق نجاح وتأثير بالرغم من الإنتقادات التي تعرض لها لعدم عرض الحقيقة الكاملة لما يحدث في سيناء وأنه لم يذكر ولم يتحدث عن أحداث مهمة حدثت في سيناء في الأعوام الأخيرة كمجزرة مسجد الروضة التي وقعت في نوفمبر 2017 م وأُستشهد وأُصيب جراء الهجوم على المسجد أكثر من 400، ولم يعلن وقتها أي تنظيم مُسلح مسؤوليته عن الهجوم، وهناك شكوك حول قوات محمد دحلان المتواجدة عسكريًا في سيناء بأنها هي من قامت بالهجوم، ومحمد دحلان حليف مهم للرئيس المصري ” عبد الفتاح السيسي ” وولي عهد أبو ظبي ” محمد بن زايد ” ويُعتبر أحد أذرع إسرائيل في الوطن العربي.

مسلسل الإختيار أختلف لعدة أسباب عن الأعمال الفنية التي أُنتجت في تاريخ مصر، فالأعمال الدرامية المصرية القديمة كانت تلجأ إلى تمجيد شخصية الحاكم، كأفلام ” ناصر 56 ” و ” أيام السادات “، أو تقدم معالجة درامية من خيال مؤلفيي الأعمال الفنية، كغالبية الأفلام المنتجة عن حرب أكتوبر 1973 م.

المسلسل سلط الضوء على حياة قائد عسكري ميداني في الجيش المصري، وهو ضابط الصاعقة العقيد ” أحمد صابر المنسي “، وأعتمد المسلسل على وقائع وشهود عيان عن كل هجوم إرهابي تناوله، ومقارنة أحمد صابر المنسي، الذي دافع عن بلده في كمين ” البرث ” في عام 2017 م، بضابط آخر ترك الجيش ليسلك طريق الإرهاب والتنظيمات المُسلحة، وهو ” هشام عشماوي “، المؤسس الحقيقي لتنظيم ” المرابطون ” وجماعة ” أنصار بيت المقدس ” التي أعلنت ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية في عام 2015 م وأسمها حاليًا ” تنظيم ولاية سيناء “.

تحدث المسلسل عن تعقيدات الحرب في سيناء وأن هناك حرب حقيقية وهناك ٱرهاب، والتي هناك تعتيم إعلامي عليها.

بالرغم من الجدل والتأثير الذي أثاره المسلسل في مصر وجعل الجميع يتحدث عنه سواء المعارضين أو المؤيدين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلا أن كانت هناك أخطاء في المسلسل ولم يتحدث عن الحقيقة الكاملة لأحداث الحرب في سيناء، وتحدث عن حقيقة من الزاوية التي يريدها النظام الحاكم، وهي أن هناك حرب حقيقية في سيناء وهناك إرهاب والعديد من التنظيمات المُسلحة بإختلاف أفكارها العقائدية.

المسسل لم يتحدث عن مجزرة مسجد الروضة التي وقعت في نوفمبر 2017 م ولم يعلن أي تنظيم مُسلح مسؤوليته عن الهجوم الدموي الذي يعتبر الهجوم الأكثر دموية حدث في سيناء خلال الثمانية أعوام الأخيرة، حيث لُقي أكثر من 300 شخص حتفهم وأُصيب حوالي 200 آخرون في هجوم غير مسبوق على مسجد ” الروضة ” في سيناء في مصر خلال صلاة الجمعة في نوفمبر 2017 م، ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي يعتبر الأكثر دموية في مصر.

كما أنه لم يتحدث عن تنفيذ إسرائيل لغارات جوية في سيناء بموافقة النظام المصري. والعلاقات العسكرية القوية بين النظام المصري وإسرائيل في عهد الرئيس ” عبد الفتاح السيي.

منذ أكثر من ثلاثة أعوام، نفذت طائرات اسرائيلية مسيرة ذاتيا ومروحية ونفاثة حملة جوية سرية في سيناء شملت أكثر من 100 غارة جوية داخل الأراضي المصرية – أحيانا اكثر من غارة واحدة في الأسبوع – وكل ذلك بموافقة الرئيس المصري ” عبد الفتاح السيسي “.

يذكر ان مصر وقعت اتفاقا للسلام مع الدولة العبرية في عام 1979، ولكن السلام الذي نتج عن ذلك الاتفاق كان يوصف بأنه “سلام بارد.”

وحتى الآن، لا يتم الإعتراف بأي تعاون بين الجانبين – ناهيك عن أي تعاون عسكري – إلا فيما ندر.

الجيش المصري الذي يجاهد منذ فترة طويلة في التعامل مع حركات مسلحة في سيناء قد طلب العون من إسرائيل.

بالنسبة للنظام المصري، يعزز التدخل الإسرائيلي الجيش المصري في تصديه للمسلحين في سيناء والذي يخوض ضدهم حربا منذ سبعة أعوام. أما بالنسبة لإسرائيل، فقد عززت هذه الغارات أمن حدودها.

عن admin

انظر ايضاً

الفنان ” عمرو واكد ” يعلن عن شفاءه وشفاء نجله من فيروس كورونا ” كوفيد – 19 ” ..

أعلن الفنان المصري عمرو واكد، يوم أمس الخميس 11 يونيو 2020 م، عن شفاءه وشفاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *