الرئيسية / تحقيقات / حقوق وحريات / الحدث العربي تختار المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ” جمال عيد ” أفضل حقوقي لعام 2019 م ..
" المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ( جمال عيد ) "

الحدث العربي تختار المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ” جمال عيد ” أفضل حقوقي لعام 2019 م ..

مواكبة لأعمال الحقوقيين في الوطن العربي خلال هذا العام 2019 م ونظرا لأهمية المعايير الواجب توفرها في إختيار أفضل حقوقي لهذا العام، صحيفة ” الحدث العربي ” تختار الحقوقية المصري ” جمال عيد ” أفضل حقوقي لعام 2019 م.

جمال عيد ناشط حقوقي مصري وشخصية رائدة في مجال المحاماة. يشغلُ حاليًا منصب المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أبرز المنظمة المعنية بالدفاع عن حرية الرأي والمعتقد والتعبير في العالم العربي.

قام بتأسيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في عام 2003 م. تخرج من كلية القانون في جامعة ” عين شمس ” وأصبحَ في وقت لاحق محامٍ متخصص في حقوق الإنسان.

زادت شهرة جمال داخل مصر وخارجها بعدما مثل العديد من المعتقلين في سجن مباحث أمن الدولة الذي تم حله في الثورة المصرية عام 2011 م. شغل منصب وزير الدفاع في معظم قضايا حقوق الإنسان في مصر. أعتُقلَ العيد في عدة مناسبات كما أكد على تعرضه للتعذيب على أيدي مسؤولي الأمن. أنضمَ في في عام 2004 م إلى الحركة المصرية من أجل التغيير ” كفاية ” وهي حركة شعبية تأسست للضغط على حكومة الرئيس السابق حسني مبارك. الجدير بالذكر هنا أن العيد متخصص كذلك في قضايا الإنترنت، حيث سبق وأكد على تأثير الإنترنت قد ” لا حصر له ” خاصة في نقطة توثيق إنتهاكات حقوق الإنسان والقدرة على مساءلة المسؤولين الحكوميين عبره.

جمال عيد هو أحد أهم المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير في مصر والعالم العربي، ولقد تولى الدفاع عن العديد الصحفيين وأصحاب الرأي و المعتقلين السياسيين، وله العديد من المواقف الوطنية المشرفة التي تعرض بسببها للاعتقال والاضطهاد السياسي.

رسم جمال عيد طريقه في حركة حقوق الإنسان عبر العمل على دعم حرية التعبير ونشر ثقافة حقوق الإنسان، والشجاعة في الدفاع عن المضطهدين، واستخدام وسائل التعبير الرقمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، وإتاحة مساحة جديدة للرأي أمام الصحفيين والمدونين وأصحاب الرأي في المنطقة العربية.

أسس جمال عيد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان يوم 28 مارس 2004 م، وعمل من خلالها وعبر موقعها على الإنترنت على نشر ثقافة حقوق الإنسان، وزيادة المحتوى العربي لحقوق الانسان على شبكة الإنترنت.

وطرح وجهات النظر المتباينة في العديد من القضايا الحقوقية، كما عمل على دعم الحريات العامة عبر فضح إنتهاكات حرية التعبير بكافة صورها، وتقديم الدفاع والمساندة القانونية للضحايا، وتنفيذ العديد من حملات الدفاع عن سجناء الرأي، ونشر العديد من الدراسات الجادة حول حالة حرية التعبير وحرية استخدام الإنترنت في الدول العربية، وتدريب الألاف من الصحفيين والمحامين ونشطاء الإنترنت على المصداقية والكتابة المهنية والالتزام بقيم ومبادئ حقوق الإنسان وتفادي جرائم النشر، تماشياً مع التطور السريع في مجال الاتصالات وثورة المعلومات.

كما أفتتح جمال عيد خمس مكتبات عامة مجانية في المناطق العشوائية والفقيرة  تحت اسم “مكتبات الكرامة”، وعمل من خلالها على تمكين الفقراء من الحق في الحصول على الثقافة العامة والوصول للمعلومات، والقدرة على التعبير عن الذات. لقد قام بكل ذلك بقيمة جائزة  “ المدافع عن الكرامة الإنسانية ” الدولية التي حصل عليها في المانيا عام 2011 م.

بدأ جمال عيد حياته مناضلاً منذ كان طالباً عبر تطوعه بمنظمة العفو الدولية، ثم توالى دفاعه عن حقوق العمال والطلبة، وانضم لحركة كفاية عام 2004، واستمر نضاله الحقوقي والسياسي الذي تسبب في سجنه أربعة مرات، حتى توج بمشاركته في ثورة. 25 يناير/كانون الثاني 2011.

توسع جمال عيد في دفاعه عن الحقوق والحريات ولم يقف عند الفئات الأكثر تعرضاً للإنتهاكات بل امتد ليشمل توثيق مختلف حالات الخروج على القانون ضد كل الفئات، والدفاع عن آلاف الضحايا من كافة الاتجاهات السياسية.

حاز جمال عيد العديد من الجوائز الدولية تقديراً لشجاعته في الدفاع عن حقوق الإنسان، فقد حصل على جائزة قادة الديمقراطية المقدمة من منظمة مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط (POMED) في فبراير/شباط 2011 ، ثم  جائزة الكرامة الإنسانية لعام 2011 .

تعرض جمال عيد على خلفية مواقفه الشجاعة في الدفاع عن حقوق الإنسان للعديد من الإنتهاكات والإجراءات البوليسية، حيث تعرض للحبس عدة مرات، ومنعته سلطات مطار القاهرة الدولي من السفر يوم 4 فبراير/شباط 2016، دون إبداء الأسباب، ودون إخطار أو استدعاء للتحقيق من قِبل النائب العام، ثم جمدت السلطات حسابه البنكي، ومنعته من التصرف في ممتلكاته في القضية رقم 173 لسنة 2011.

كما أنهت السلطات أنشطة مكتبات الكرامة وأغلقت أبوابها في وجه الاطفال والشباب المستفيدين منها، وحرمت ألالاف من من سكان المناطق الفقيرة والعشوائية من الاستفادة منها، ثم تعنتت في رد الكتب والأجهزة والمنقولات الموجودة بها.

جمال عيد هو المدافع الحقوقي الثالث الذي تم إختياره ضمن حملة “ دعم مدافعي حقوق الإنسان وحرية التعبير ” في العام 2017 م.

عن admin

انظر ايضاً

A causa del virus Corona, i detenuti in Egitto, in un messaggio trapelato, chiedono aiuto e avvertono di una catastrofe umanitaria.

In Egitto, i detenuti hanno chiesto, in una lettera trapelata, di intervenire per salvarli prima …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *