الرئيسية / المزيد / الأمم المتحدة : خمسة ملايين شخص يتضررون من أزمة المياه شمال شرقي سوريا ..

الأمم المتحدة : خمسة ملايين شخص يتضررون من أزمة المياه شمال شرقي سوريا ..

قالت الأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء 5 أكتوبر 2021 م، إن “خمسة ملايين شخص يتضررون من أزمة المياه المستمرة” في شمال وشمال شرق سوريا.

ودعت إلى “استجابة متعددة القطاعات” بقيمة 251 مليون دولار لمساعدة 3.4 مليون من الأشخاص الأكثر تأثرا خلال الأشهر الستة المقبلة.

وقال المتحدث بأسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك: “لم يتمكن الناس عبر الأجزاء الشمالية من سوريا من الوصول إلى مياه آمنة وكافية على نحو موثوق به بسبب انخفاض مستويات المياه، وتعطل أنظمة المياه، والقدرة التشغيلية المنخفضة أصلا لمحطات المياه”.

وأضاف أن “نقص مياه الشرب الآمنة يؤدي إلى زيادة انتشار الأمراض المنقولة بالمياه ويقلل من خط الدفاع الأول والحاسم لوقف جائحة كوفيد-19. ونقص الكهرباء يزيد من إجهاد الصحة العامة ونظام التعليم ويؤثر بشكل غير متناسب على الصحة العامة والإنجابية للنساء والفتيات.”

وقال المتحدث أيضا إن الأمم المتحدة “أصدرت مع شركائنا خطة موحدة خلال الأشهر الستة المقبلة، والتي ستستهدف 3.4 مليون شخص من الأكثر تضررا في تلك المناطق من سوريا بسبب أزمة المياه”.

وقال ستيفان دوجاريك أن الأمم المتحدة حددت “ضرورة وجود استجابة متعددة القطاعات بقيمة 251 مليون دولار أمريكي”. وأضاف “تم استلام 51 مليون دولار فقط” حتى الآن.

وفي وقت سابق من شهر أغسطس الماضي، كشفت وزارة الموارد المائية العراقية، عن التوصل لاتفاق لعقد اجتماع ثلاثي مع تركيا وسوريا، وذلك بعد يوم من تصريحات رسمية بأن منسوب مستوى نهري دجلة والفرات تراجع أكثر من 50 في المئة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع“، عن المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، علي راضي، أن “المباحثات والاجتماعات الفنية مع الجانبين التركي والسوري مستمرة في إطار تأمين الاطلاقات المائية لنهري دجلة والفرات”، لافتة الى أن “اللقاء الأخير مع الجانب السوري تضمن الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي عراقي- سوري- تركي”، لكن لم يحدد موعد الاجتماع.

وكان عدة منظمات إغاثة دولية، أطلقت تحذيراً من فقدان المياه والكهرباء والغذاء لملايين السوريين والعراقيين، وسط ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض مستويات المياه بسبب قلة هطول الأمطار والجفاف.

وجاء البيان عن كلاً من “مجلس اللاجئين النرويجي، ميرسي كوربس، كير، أكتد، التحرك ضد الجوع”، لافتة إلى أن حاجة سوريا والعراق إلى تحرك سريع لمكافحة النقص الحاد في المياه، بعد سنوات من الصراع وسوء الإدارة، حيث تطاول الأزمة أكثر من 12 مليون شخص 5 ملايين منهم في سوريا الذين يعتمدون على نهر الفرات.

وأكدت في بيانها، أنَّ 400 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية تعاني من الجفاف، مضيفة أن سدين في شمال سوريا يزودان 3 ملايين شخص بالطاقة، يواجهان إغلاقاً وشيكاً، وأشارت إلى أن الحسكة وحلب والرقة، شهدت ارتفاعاً في الأمراض المنقولة بالمياه.

عن admin

انظر ايضاً

إرتفاع التبادل التجاري بين ” المغرب وإسرائيل ” إلى ” 165 % ” خلال الشهور التسعة الأخيرة من العام الجاري ..

أفادت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي بإرتفاع التبادل التجاري بين المغرب والاحتلال بنسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *