الرئيسية / منوعات / جغرافيا / إحتفالات إثيوبية بالمرحلة الأولى لملء خزان ” سد النهضة ” ..

إحتفالات إثيوبية بالمرحلة الأولى لملء خزان ” سد النهضة ” ..

في الوقت الذي واصل فيه المسؤولون الإثيوبيون إطلاق تصريحات إحتفالًا بإنتهاء المرحلة الأولى من ملء خزان ” سد النهضة “، شكل السودان لجنة عُليا لمتابعة الملف، فيما واصلت مصر تنفيذ خطط ترشيد الإستهلاك في المياه.

رئيسة إثيوبيا، ” سهلي ورق زودي “، هنأت الإثيوبيين بمناسبة الإنتهاء من التعبئة الأولى لسد ” النهضة “.

وقالت : ” يوم الإنتهاء من التعبئة الأولية للسد يعد يومًا تاريخيا لإثيوبيا والإثيوبيين. أحلامنا تتحقق “.

وأضافت : ” لا شيء مستحيل إذا توحدنا ووقفنا متحدين نحو هدف مشترك “.

وأكّدت أن ” السد وصل الآن إلى نقطة اللا عودة “، معتبرة أن ما حدث ” إنتصار كبير لجميع الساعين لجعل منطقتنا مصدرًا للسلام والإستقرار “.

في السياق، قرر رئيس الوزراء السوداني ” عبد الله حمدوك “، تشكيل لجنة عُليا لمتابعة ملف ” سد النهضة ” الذي لم تتوصل فيه ” الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة ” إلى إتفاق بشأنه.

وأسند رئاسة اللجنة لشخصه، وعضوية كل من وزير شؤون مجلس الوزراء، وزير العدل، وزير الري والموارد المائية ” عضوًا ومقررًا “، وزير الخارجية المكلف، مدير عام جهاز المخابرات العامة، مدير هيئة الإستخبارات العسكرية.

وحسب بيان لوزارة الري السودانية، فإنه أوكلت إلى اللجنة مهام متابعة ملف التفاوض حول ” سد النهضة ” لتعزيز مصالح السودان الإستراتيجية.

ويحق للجنة في سبيل تنفيذ المهام الموكلة إليها تشكيل فرق عمل لمساعدتها في أداء أعمالها.

وحدد القرار الأمانة العام لمجلس الوزراء مقرًا لأعمال اللجنة وأن تتولى مهام سكريتريتها بالتنسيق مع وزارة الري والموارد المائية، على أن ترفع تقارير دورية لمجلس الوزراء.

ووجه وزارات شؤون مجلس الوزراء، العدل، الخارجية، الري والموارد المائية، والجهات الأخرى، بوضع القرار موضع التنفيذ.

مصريًا قال رئيس مجلس الوزراء ” مصطفى مدبولي “، إن حجم التحديات التي تواجهنا في قطاع المياه تفرض علينا ضرورة العمل على تحقيق وفر حقيقي في كميات المياه المستهلكة، مؤكدًا أهمية إستمرار تنسيق الجهود المبذولة من الجهات المختلفة في الدولة.

وأضاف خلال إجتماع بحضور وزراء الموارد المائية والري والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ووزير الزراعة وإستصلاح الأراضي، أن هذا التنسيق يأتي سعيًا لتعظيم الإستفادة من الموارد المائية المتاحة، وترشيدًا لإستهلاك المياه، وتحقيقًا لإستغلالها بالشكل الأمثل، بما يلبي كافة الإحتياجات والمتطلبات المتعلقة بالتوسع العمراني، والزيادة السكانية المستمرة، من خلال التوسع في إنشاء محطات التحلية بالمحافظات الساحلية، إلى جانب التوسع في إقامة محطات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي، وإستخدامها في الأغراض المخصصة لذلك.

كما شدد على ضرورة التوسع في إستخدام القطع الموفرة للمياه، موجها بتركيبها في الوحدات السكنية الجديدة، وتغليظ العقوبات على الإسراف في إستخدام المياه، وكذلك الوصلات الخلسة، بما يحقق أهداف الدولة في الإستفادة من كل قطرة مياه.

وأشار خلال الإجتماع إلى أن وزارة التخطيط أعتمدت ” 4 مليارات جنيه ” بصفة مبدئية لمشروع تبطين الترع، الذي سيسهم في توفير كميات من المياه، لزيادة الرقعة الزراعية، كما سينعكس ذلك المشروع على توفير المزيد من فرص العمل، وفي هذا الصدد أكد رئيس الوزراء إهتمام الحكومة بهذا المشروع، لما سيكون له من مردود إيجابي كبير.

ولفت إلى التوافق على مجموعة من الأراضي التي سيتم إستصلاحها في سيناء، بعد تنفيذ وزارة الزراعة حصرًا إستكشافيًا للأراضي الصالحة للزراعة، وإجراء الدراسات والمعاينة الميدانية لجميع الأراضي القابلة للزراعة في مناطق ” شمال ووسط سيناء “.

كما كلف بالعمل على سرعة الإنتهاء من إعداد التصميمات الخاصة بالخطوط الناقلة للمياه والروافع التي ستروي هذه الأراضي، وكذلك الترع، موجهًا بضرورة إقامة مجتمعات عمرانية للساكنين في هذه المناطق التي تتوافر بها الأراضي الصالحة للزراعة، سعيًا لجذب وتوطين العاملين في هذه المشروعات الزراعية.

ودخلت مصر والسودان وإثيوبيا في جولات من مفاوضات شاقة لمدة 9 أعوام بشأن ” سد النهضة “، باءت جميعها بالفشل في الوصول لإتفاق يرضي الأطراف الثلاثة.

وبدأت إثيوبيا بتشييد سد النهضة في عام 2011 م، بكلفة وصلت إلى ” 4 مليارات دولار “، وقالت ” أديس أبابا ” إنها تدرس البدء في ملء السد هذا الصيف، على الرغم من أن أعمال التشييد لم تكتمل بعد، إذ يتوقع أن تنتهي في عام 2022 م، في وقت تتخوف مصر من تأثر حصتها من مياه نهر النيل التي تبلغ ” 55 مليار متر مكعب “.

عن admin

انظر ايضاً

التحالف الدولي يطمئن ” قوات سوريا الديمقراطية ” : المهمة في سوريا والعراق لم تتغير ..

قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد مارتن ماروتو، إن مهمة التحالف في سوريا والعراق لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *