الرئيسية / المزيد / أم الرشراش : جنة مصرية يسكنها الشياطين ..

أم الرشراش : جنة مصرية يسكنها الشياطين ..

أم الرشراش هي مدينة مصرية أحتلتها إسرائيل في 10 مارس 1949 م وحولت أسمها إلى ” إيلات ” في عام 1952 م، وما زالت محتلة حتى اليوم – أم الرشراش هي بلدة مصرية تقع في الطرف الشرقي لشبه جزيرة سيناء وتطل على خليج العقبة، وتبلغ مساحة أم الرشراش 1500 متر مربع، وهي منطقة حدودية لمصر مع فلسطين ولأهميتها الإستراتيجية سعى الغزاة دائمًا منذ فجر التاريخ إحتلالها.
أم الرشراش هي الحبل السري بين مصر والعرب، وهمزة الوصل بين المشرق والمغرب العربي، ومن هُنا تأتي أهميتها لدى مصر بإعتبارها أرضًا مصرية تختصر المسافات بين الدول العربية، ولنفس السبب أيضًا تظهر أهميتها لدى إسرائيل والتمسك بإغتصابها لفصل وإبعاد مصر عن الدول العربية، لكونها محطة أساسية وإستراتيجية يمُر عليها الحجاج في طريقهم إلى الحجاز.
وفي 10 مارس 1949 م قام جيش الإحتلال الإسرائيلي بإحتلالها في عملية ” عوڤدا ” وتم تحويل إسمها إلى ” إيلات “، وتعود تسميتها بـ ” أم الرشراش ” نسبة إلى إحدى القبائل العربية التي كانت تقيم بها، كما تشير دراسات مصرية إلى أن قرية أم الرشراش كانت تُدعى في الماضي بـ ” قرية الحجاج ” حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها.
مع العلم أن الإسرائيليين يعتبرون هذه المدينة في الوقت الحالي شريان الحياة لإسرائيل، ونصف العائدات الإقتصادية لدولة الكيان الصهيوني تأتي من مدينة ” أم الرشراش “.
وفي 10 مارس 1949 م عندما هاجمتها إحدى وحدات العصابات العسكرية الصهيونية مستغلة في ذلك إنسحاب الحامية الأردنية والتي كانت تحت إمرة قائد إنجليزي، وقتلت كل من فيها وأحتلتها غدرًا بقيادة ” إسحاق رابين “، رئيس وزراء إسرائيل في هذا الوقت، ولأن القوات المصرية كانت ملتزمة بعدم إطلاق النار بحسب إتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل لإنهاء حرب 1948 م، فلم تطلق الشرطة المصرية طلقة واحدة، أما الصهاينة فقد كسروا الإتفاقية وقاموا بمذبحة قتل فيها جميع أفراد الشرطة المصرية وأحتلوا ” أم الرشراش ” وحولوها إلى ” ميناء إيلات ” في عام 1952 م.
ولولا إستيلاء إسرائيل على أم الرشراش لما كانت خطة حرب أكتوبر 1973 م قد أجهدت نفسها في سد منفذ البحر الأحمر عند مضيق باب المندب ولما كان له من بعد أن يسعى ويمتلك غواصات ” دولفين ” الألمانية الصُنع القادرة على حمل رؤوس نووية تذهب من البحر الأبيض المتوسط وتعود من البحر الأحمر، ماسحة مناطق عربية وإسلامية في جنوب المتوسط وفي البحر الأحمر كله وكذلك البحث والتنقيب عن النفط، ولما كانت هناك إمكانية للتفكير في مشروع إنشاء قناة فاصلة بين رفح المصرية ونظيرتها الفلسطينية، كبديل لقناة السويس وإنهاء تفرد قناة السويس كممر مائي قادر على تمرير الناقلات العملاقة.

عن admin

انظر ايضاً

إرتفاع التبادل التجاري بين ” المغرب وإسرائيل ” إلى ” 165 % ” خلال الشهور التسعة الأخيرة من العام الجاري ..

أفادت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي بإرتفاع التبادل التجاري بين المغرب والاحتلال بنسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *