الرئيسية / تحقيقات / حقوق وحريات / ” أحمد الجيزاوي ” .. محامي مصري معتقل في السجون السعودية منذ عام 2012 م ..
" أحمد الجيزاوي "

” أحمد الجيزاوي ” .. محامي مصري معتقل في السجون السعودية منذ عام 2012 م ..

من هو أحمد الجيزاوي ؟

أحمد محمد ثروت و شهرته ” أحمد الجيزاوي “، محامي و ناشط حقوق إنسان مصري و من شباب ثورة 25 يناير و من مؤسسيين حركة 6 إبريل و كفاية ، تم إلقاء القبض عليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي بالقرب من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية في 25 إبريل من عام 2012 م بتهمة حيازته كميات كبيرة من مادة الزنيكس المحظور تداولها في المملكة مسبباً إحتجاجات كبيرة في مصر و تصعيد القضية عبر وسائل الإعلام المصرية و منابر الأحزاب السياسية ، فيما بات يعرف قضية أحمد الجيزاوي.

القضية كاملة 

في 23 إبريل من عام 2012 م ، أعتقل أحمد الجيزاوي بعد وقت قصير من وصوله إلى المملكة العربية السعودية، بتهمة حيازة حبوب مخدرة ، وجدت في حقائبه ، و التي تعتبر محظورة في البلاد و أعربوا عن شك أنه ينوي الذهاب في رحلة العمرة لأنه لم يكن يرتدي زي الإحرام الخاص بمن يريد العمرة.

و يقول النشطاء المصرييين أن إعتقال أحمد الجيزاوي تم بعد تقديم شكوى ضد المملكة العربية السعودية بسبب معاملتها للمصريين في سجونها و نتيجة لإحتجازهم و بالفعل هذه حقيقة و أحمد الحيزاوي قام برفع قضية ضد وزير الخارجية و ملك السعودية المتوفي الملك عبد الله ، و في 27 إبريل تجمع حوالي 1000 متظاهر مصري تظاهروا أمام السفارة السعودية في القاهرة ، مطالبة بالإفراج عنه و عن المصريين المحتجزين في السجون السعودية و عقب إحتجاجات السلطات السعودية أعلنت إستدعاء سفيرها للتشاور و إغلاق السفارة السعودية و القنصليات الأخرى.

حينها تحدث محمد حسين طنطاوي أحد جنرالات المجلس العسكري و الذي كان حينها يتولى إدارة شؤون البلاد في مصر بعد تنحي محمد حسني مبارك عن الحكم قال أنه كان يعمل على رأب الصدع مع السعودية حول القرار المفاجىء السعودي ، قال كثير من المراقبين أن هذا هو أسوأ هبوط التدريجي بين البلدين منذ عام المملكة العربية السعودية قطعت العلاقات بعد توقيع مصر إتفاق السلام مع إسرائيل في عام 1979 م ، و قال المتحدث بأسم السعودية الإعتداءت على السفارة السعودية في القاهرة أدى إلى توقف الخدمات الدبلوماسية و القنصلية للعمالة المصرية و الحجاج المتجهين إلى البقاع المقدسة و التي تقع في غرب المملكة العربية السعودية.

القصة الكاملة منذ البداية لقضية أحمد الجيزاوي 

البداية كانت عندما قام المحامي أحمد الجيزاوي بتولي قضية الدافع عن المصرين 172 مصري و أنتقد المعاملة الذي المصريين يتعاملون فيها و قام برفع قضية على السفير السعودي السابق أحمد القحطان و وزير الخارجية السابق و الملك السعودي المرحوم عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي توفى في 23 يناير من عام 2015 م و من ثم قام بالسفر لعمل عمره هو و زوجته و كان أسم أحمد الجيزاوي على قوائم الترقب و تم القبض عليه فور وصوله و أول تهمة وجهت له كانت سب الذات الملكية و حبي سنة و 20 جلدة ، بعد ذلك تم النزول إلى أمام السفارة السعودية في أول وقفة و أقتحم فيها السفارة السعودية في العاصمة المصرية القاهرة ، تم تغيير التهمة و أصبحت تهريب 31 ألف حبوب زانكس و بالطبع هذه التهمة لم يصدقها أحداً لأنها ملفقة و أدلة برائته فيه ظهرت و هي في مطار القاهرة الدولي ينفي حيازة أحمد الجيزاوي للمخدرات.
المحامي أحمد الجيزاوي المصاب بمرض السرطان و يتم علاجه هناك و لا يملك أي محامي و هو من يدافع عن نفسه و جلساته ممنوع أي شخص من السفارة المصرية أو صحفي يحضرها أو يصورها أو ينقلها إعلامياً و هناك صور و وثائق تؤكد علاج أحمد الجيزاوي.

و الخارجية المصرية إلى هذه اللحظة ترفض أن تسلم حكم البراءة الخاص بأحمد الجيزاوي بخصوص قضية المخدرات من أجل لا يتم نشرها و تدوالها في وسائل الإعلام.

بعد حكم البرائه الإدعاء العام السعودي قدم لائحة إتهامات جديدة ضد أحمد الجيزاوي و الخارجية المصرية ترفض تسلميها إلى أهل أحمد الجيزاوي و شقيقه هشام الجيزاوي من أجل لا يتم نشرها و تدوالها في وسائل الإعلام ، و هذا الذي يتحاكم عليها أحمد الجيزاوي حالياً و هي الإنتماء إلى داعش مع العلم أن داعش ظهرت بعد ما تم القبض على أحمد عليه تحريض العامة على معصية أولي الأمر إنشاء حساب على موقع التواصل الإجتماعي ” تويتر ” لإهانة السعودية و سب الذات الملكية ..
مع العلم أن ينص القانون السعودي بأن من أدخل شخص للإسلام يحق له العفو و الإفراج الفوري.

الفيديو التالي يثبت بأن أحمد الجيزاوي قام بإدخال أكثر من شخص إلى الدين الإسلامي و لكن لم يتم الإفراج عنه لتعنت السلطات السعودية ضده :

تداعيات قضية أحمد الجيزاوي 

– في 29 إبريل من عام 2012 م أستدعت السعودية سفيرها أحمد قطان في مصر للتشاور و إغلاق سفارتها في القاهرة و قنصلياتها في كل من الإسكندرية و السويس.

– وزير الخارجية المصري السابق محمد كامل عمرو أستدعى سفير مصر بالرياض في 30 أبريل 2012 للتحقيق معه حول تصريحاً لجريدة ” الأخبار المصرية ” حول القضية.

– في 2 مايو من عام 2012 م النائب العام السابق في مصر قام بإحالة وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد إبراهيم للتحقيق ، و محاكمته في المحكمة الجنائية بتهمة الإضرار غير العمدي بالمال العام والسماح للمحامي أحمد الجيزاوي بالخروج من الأراضي المصرية وعلى ذمته غرامات مالية.

– في 3 مايو من عام 2012 م وفداً رفيع المستوى من جمهورية مصر العربية برئاسة رئيس مجلس الشعب السابق الدكتور سعد الكتاتني و رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد فهمي ، و رؤساء أحزاب و ممثلو القوى السياسية و النيابية و ممثلي مشيخة الأزهر ودار الإفتاء و ممثلو الكنيسة الأرثوذكسية و مجموعة من الأدباء و الكتاب و الصحفيين و أساتذة جامعات من اجل العمل على إنهاء الأزمة بين البلدين.

– في 5 مايو من عام 2012 م عودة السفير السعودي أحمد قطان لمصر بعد إستدعائه للتشاور ، منهياً أزمة دبلوماسية بين البلدين.

عن admin

انظر ايضاً

تجديد حبس المحاسب ” علاء عصام ” في القضية المعروفة إعلاميًا 15 يومًا بـ ” تحالف الأمل ” ..

قررت نيابة ” أمن الدولة العليا طوارىء “، يوم الإثنين الماضي 18 نوفمبر 2019 م، …

تعليق واحد

  1. احمد البطايحه

    الراجل مسكوا معه مواد مخدره وممنوعة في المطار السعودي بستاهل العقاب الذي تنص عليه القوانين السعوديه والله اعلم بحقيقه موارد في الأخبار عن هذه القضيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *